نهاية معركة الاستعطاف وصراع الكرة الذهبية يتألق في لندن
اليوم الاثنين هو الموعد النهائي لتصويت جائزة الكرة الذهبية لسنة 2026، إذ ينتظر الجميع بفارغ الصبر إعلان الفائز في 26 أكتوبر بلندن.
المتسابقون الرئيسيون كانوا يحاولون بشتى الطرق دعم فرصهم، وتحفيز أنصارهم. لكن تلقى مبابي ويامال، بالإضافة إلى ديمبيلي، معظم الأضواء.
مبابي كان الأكثر جرأة، حيث أكد أكثر من مرة أن الجائزة من حقه، وصرح قائلاً: “لقد صنعت تاريخاً هذا الصيف، لكن لننتظر ماذا سيحدث، فهذا عام حافل بالمنافسة والأمر متروك لتصويت الجماهير”.
ضغط مبابي على المصوتين
ثم جاء حديث مبابي في مقابلة مع مجلة “فرانس فوتبول” ليثير الكثير من الجدل، حيث قال، “لمن سأصوت؟ لنفسي”، وأوضح أن كونه الهداف التاريخي لكأس العالم يتطلب تكريماً خاصاً.
أما يامال، فقد اختار بداية التعامل بذكاء، وعند عدم تسرعه في إبداء الرأي، عاد ليقول بعد تصريحات مبابي إنه يعتقد أنه هو ومبابي هما الأفضل، وأنه يستحق الجائزة هذا العام بفضل الألقاب التي أحرزها.
صحيفة ماركا ذكرت أن يامال انتقل من “عدم التسول للمصوتين” إلى “تأكيد أحقيته”، واستند في ذلك على دعم عدد كبير من لاعبي برشلونة وزملائه في منتخب إسبانيا.
يامال بأسلوب لعبه
يرى يامال أن أسلوب لعبه هو السبب الرئيسي الذي يجعله يستحق الجائزة، وكان له تعليق على مبابي الذي استقطب قلوب المصوتين الأفارقة، فقال: “جميعنا نطمح للانتصارات، وكرة الذهبية هي فخر لنا كلاعبين يأتون من دول إفريقية”.
تصريحات مبابي أيضاً أثرت على عثمان ديمبيلي الذي قال إنه لم يعتبر نفسه يوماً مرشحاً ولكنه عمل بجدية. هذا العام “لنرى ماذا سيحدث”، كما قال.
وخلال الترويج، دعم كفاراتسخيليا زميله، ليؤكد ديمبيلي أن الجورجي هو “الأفضل في العالم”، وأنه سيكون سعيداً إذا فاز بجائزة الكرة الذهبية لأنه يستحق ذلك.
هاري كين في الظل
وسط كل ذلك، يتواجد هاري كين كمرشح هادئ، فقد سجل 61 هدفاً مع بايرن ميونيخ و6 أهداف مع إنجلترا في كأس العالم 2026، ومع ذلك، على الرغم من تحفظه، اعترف كين بأن الموسم الماضي كان مذهلاً بالنسبة له.
فابيان رويز ورودري
بالإضافة إلى أسماء مرموقة، هناك فابيان رويز الذي أحرز عدة ألقاب مع إسبانيا وباريس سان جيرمان، وهو يعتبر من المرشحين البارزين. وخلال ذلك، رودري الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في كأس العالم، لم يشارك في الحملات الترويجية، واعترف بأن برشلونة يدعم يامال ويعتبره “الأكثر استحقاقاً” للجائزة.