آيت نوري يوضح موقفه مع الجزائر هل يعتزل مؤقتاً
الوضع بالنسبة لريان آيت نوري، لاعب منتخب الجزائر، أصبح أكثر تعقيدًا بعد إبعاده عن معسكر “الخُضر” لأسباب تتعلق بالانضباط. الأمر يبدو وكأنه قنبلة، خاصة مع قراره بحذف جميع منشورات منتخب بلاده من حسابه على إنستغرام، وهذا يثير الكثير من التساؤلات حول مستقبله مع المنتخب.
مر يومين دون أن يتحدث آيت نوري، الذي يلعب كظهير أيسر في مانشستر سيتي، عما حدث أو يقدم أي اعتذار عن تصرفاته أمام الطاقم الفني عقب المباراة ضد زامبيا في تصفيات كأس أمم إفريقيا. ومع ذلك، ذكرت La Gazette du Fennec أنه سيخرج عن صمته قريباً ليوضح موقفه من خلال بيان رسمي.
يبدو أنه قرر الانتظار حتى انتهاء فترة التوقف الدولي ليتمكن من الحديث عن كل ما جرى، حيث توقعت بعض المصادر أنه سيستغل الفرصة ليقدم اعتذاره للجماهير الجزائرية والجهاز الفني وكذلك للاتحاد الجزائري لكرة القدم.
ماذا عن مستقبله؟
الأخبار تتوالى، وبعض التقارير تذهب إلى أبعد من ذلك، تشير إلى إمكانية تعليق مسيرته الدولية لفترة مؤقتة. لكن، هل سيقبل الجمهور هذا القرار؟ بعض الجماهير تبدو غير متقبلة لأي خطوة كهذه، خصوصًا إذا كانت مرتبطة ببقاء الطاقم الفني الحالي.
واجه آيت نوري انتقادات حادة من الجمهور بسبب عدم تقبله قرار المدرب الجديد، إبراهيم حمداني. وتحدث بنبرة غاضبة مع مدير المنتخب، موسى صايب، ما يبدو أنه كان القشة التي قسمت ظهر البعير.
تفاصيل القضية
بحسب صحيفة “الخبر“، بدأت مشاعر التذمر لدى آيت نوري منذ الاجتماع الفني قبل اللقاء حين علم أن جوان حجام، من برايتون، سيكون هو الأساسي. آيت نوري كان من المتوقع أن يكون بديلاً في تلك المباراة، لكن حمداني قرر الاعتماد على عادل بولبينة، مما أغضب اللاعب بشكل كبير.
التقرير يقول إن صايب طلب من حمداني عدم الحديث عن تلك القضية في المؤتمر الصحفي بعد المباراة، لكن بعد الاجتماع مع الطاقم، تم اتخاذ قرار بإبعاد اللاعب، بناءً على موافقة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي.