تفكك إثيوبيا يغير الخريطة ويهدد استقرار إريتريا والسودان

منذ 53 دقائق
تفكك إثيوبيا يغير الخريطة ويهدد استقرار إريتريا والسودان

قال حبيب محمد عثمان، المستشار الإعلامي للسفارة الإريترية في القاهرة، إن أريتريا، كدولة جارة لإثيوبيا، تأثرت بشكل كبير بالوضع هناك. فعلى مر السنوات، شهدت البلاد صراعات متكررة مع إثيوبيا، وخاصة خلال أزمة تيغراي، التي كانت بمثابة ساحة للقتال بين الطرفين.

خلال حديثه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامجه “على مسئوليتي” على قناة “NNi مصر”، أضاف حبيب أن أريتريا تسعى لتعزيز أمنها والدفاع عن حدودها، وهي مرتبطة بتيغراي بشكل استراتيجي، حيث أنها ترى أهمية في استقرار تلك المنطقة.

وأشار حبيب إلى أن بلاده تتخذ خطوات ملموسة لحماية أمنها القومي وأن الوضع في إثيوبيا يمر بفترة حرجة، حيث بدأ يظهر تدهور واضح في البلاد.

كما حذر من أن انتصار إثيوبيا على تيغراي سيؤدي بشكل شبه حتمي إلى جهود للاستيلاء على أريتريا. فإثيوبيا قد تتجه بعد ذلك مباشرة نحو السيطرة على موانئ أريتريا، ما قد يهدد سيادتها واستقرارها.

وعلى صعيد آخر، أكد أن إقليم بني شنقول لديه مخاوف من الاستمرار في الاتحاد مع إثيوبيا، حتى إنه تسربت أنباء عن رغبتهم في العودة إلى السودان. وهذا يشير إلى تغيرات جذرية متوقعة في خريطة إثيوبيا، تتجاوز حاجز الـ 70% من التفكك. في النهاية، أشار حبيب إلى أن وجود إثيوبيا موحدة يُعتبر خطرًا على أريتريا، لكن في الوقت نفسه، انفصالها قد يجلب تحديات لدول الإقليم والقرن الأفريقي بشكل عام.


شارك