ما وراء الخلافات بين إثيوبيا وإريتريا: أطماع خفية وإعلان حرب
كشف حبيب محمد عثمان، المستشار الإعلامي للسفارة الإريترية في القاهرة، عن بعض الأحداث المقلقة. لقد أشار إلى أن إثيوبيا، ومن خلال سياستها التوسعية، قامت بضم أراضي من بني شنقول السودانية. والأمر الغريب هو أن الأطماع ما زالت مستمرة، وهذا جزء من تاريخ الحكام هناك، حيث إنهم دائمًا يسعون لتحقيق مصالحهم.
في حديثه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» الذي يعرض على قناة «NNi مصر»، ذكر حبيب أن رئيس الوزراء الإثيوبي قد أعلن أمام البرلمان وأيضًا في المحافل الدولية عزمه على السيطرة على ميناء في إريتريا. لذلك، تتزايد المخاوف من تداعيات هذا الإعلان.
أكد حبيب بأن آبي أحمد يعتقد أن بلاده بحاجة ماسة لميناء ومنفذ بحري، واعتبر هذا النوع من التصريحات بمثابة إعلان حرب على إريتريا. ومع ذلك، ربما يرى البعض أن الموضوع معقد أكثر مما يبدو، فقد يكون هناك أبعاد استراتيجية مختلفة تنعكس على المنطقة.
علاوة على ذلك، أوضح حبيب أن الهدف من انتفاضة التيجراي هو حق تقرير المصير والانفصال عن إثيوبيا، حيث يعيش في هذا الإقليم حوالي سبعة ملايين شخص. وهذا يثير الكثير من التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الإثيوبيين والإريتريين، خاصة في ظل الظروف الحالية.