بطلة إعلان محمد صلاح تستكشف الأهرامات وتتألق بشالها في جولة سياحية ساحرة بمصر
خديجة أكباش، البطلة التركية في ذلك الإعلان الشيق عن نادي طرابزون سبور الذي قدم النجم المصري محمد صلاح، لفتت الأنظار مجددًا بعد زيارتها لمصر. هذه الزيارة كانت فرصة لها لاستكشاف بعض المعالم السياحية المدهشة، وبالتأكيد لم يكن هناك أجمل من أهرامات الجيزة.
أعربت خديجة في حوار صحفي عن سعادتها الغامرة بقدومها إلى مصر. هل تصدق أنها وقعت في حب البلاد؟ كما أنها عشقت الشعب المصري، وتحدثت بشكل خاص عن زيارتها للأهرامات وتجربتها مع عدد من المطاعم في القاهرة. يعني، كان وقتها مليئًا بالذكريات الرائعة.
نعم، لقد كانت تجربة لا تُنسى. وكشفت أنها التقطت صورًا مع محمد صلاح بعد تصوير الإعلان، لكنها لم تتحدث معه منذ ذلك الحين. أليس غريبًا؟
تجدر الإشارة إلى أن محمد صلاح كان هو النجم الأبرز في الإعلان، الذي جمعه بخديجة، البالغة 74 عامًا، في أجواء تعكس الحياة اليومية والتقاليد المحلية للمنطقة. تخيل أنها كانت تلعب دور المضيفة في منزل ريفي، بينما هما يتناولان الطعام معًا في أجواء دافئة.
بالحديث عن مشاركتها في الإعلان، أكدت خديجة أن الاجتماع مع صلاح كان تجربة فريدة بالنسبة لها. لم يكن في خيالها أبدًا أنها ستجلس مع لاعب بحجم صلاح، لكن اللحظة كانت خاصة للغاية. شعرت وكأنه أحد أبنائها، وهو شيء نادر لا يحدث لكل الناس.
ذكرت أيضًا أن الأجواء في موقع التصوير كانت مفعمة بالفرح والسعادة، خاصة مع انتقال محمد صلاح إلى صفوف طرابزون. “حبيناهم يا جماعة!”، تقول وهي تتحدث عن مشاعرها حين استقبلت النجم المصري في بيتها، حيث اعتبرت اللقاء لحظة يصعب وصفها بالكلمات.
ماذا قدمت خديجة لمحمد صلاح في الإعلان؟
لم تقتصر مهمة خديجة فقط على استقباله، بل قامت أيضًا بإعداد مائدة تضم ألذ الأطباق المحلية. تخيلوا، كانت تقدم له العسل والقشطة مع “ليغاربا” وعدة أطعمة أخرى معروفة في منطقة البحر الأسود. يبدو أن صلاح لم يستطع مقاومة نكهتها.
حسب قولها، كان يبدو سعيدًا وراضيًا بالطعام، وبقي مبتسمًا طوال فترة التصوير. وفي لحظة جميلة، شعرت أنه أصبح كابن لها، مما أعطى اللقاء بعدًا شخصيًا مميزًا.
أعربت خديجة عن أمنيتها في أن يزور محمد صلاح بيتها مرة أخرى، برفقة زوجته، وعبّرت عن سعادتها المتزايدة لاستقباله مجددًا.
قصة إعلان محمد صلاح مع خديجة أكباش
الإعلان كان مثيرًا للاهتمام، حيث جمع بين أجواء الحياة الريفية ومفاجأة انتقال محمد صلاح إلى طرابزون. في البداية، خديجة تظهر وهي تعد الطعام لعائلتها، ثم تخبرهم عن حلمها الذي رأت فيه صلاح ينضم للنادي.
وبعد دقائق، وفجأة، يطرق محمد صلاح الباب وهو يرتدي قميص طرابزون، فيتحول الحلم الذي روت عنه خديجة إلى واقع بديع في الإعلان. استقبلته بحفاوة وعناق دافئ، ودعته إلى مائدة الطعام حيث تذوق الأطباق المحلية في جو مليء بالمشاعر والعفوية.
انتهى الإعلان برسالة ملهمة عن أن الأحلام يمكن أن تتحقق. وهذا بالفعل ما حدث مع انتقال محمد صلاح إلى طرابزون، حيث تحول من مجرد فكرة إلى صفقة واقعية.