خبير عقاري يكشف: السوق المصرية خالية من الفقاعات وتباطؤ ملحوظ في مبيعات العقارات
تحدث الدكتور حسين فرحات، خبير الاقتصاد في مجال التطوير العقاري، عن وضع السوق العقاري في مصر، مشيرًا إلى أنه أكبر من أن يوصف بأنه يقف على حافة أزمة، رغم أن هناك بعض المشاريع تعاني من مشكلات. ومع ذلك، لا يمكن تعميم هذه الحالة على جميع المشاريع.
في حوار مع الإعلاميتين سارة مجدي وروان أبو العينين، أوضح فرحات أن بعض المشاريع تواجه صعوبات في تسليم الوحدات، بالإضافة إلى مشاكل في التدفقات النقدية. أيضًا، لا يمكن إغفال انخفاض مبيعات الوحدات في الوقت الحالي. هذا الوضع قد يؤدي إلى بعض التخوفات بين المشترين، مما يؤثر على قراراتهم الشرائية.
أردف فرحات أنه ليس هناك فقاعة عقارية في السوق، بل يبدو أن هناك مرحلة من التباطؤ. فبعض المطورين نجحوا في بيع وحدات كثيرة، لكنهم يواجهون صعوبات في إنهاء الأعمال في الوقت المحدد. وهذا يثير تساؤلات مشروعة عن مدى جدية التوقيتات المعطاة للمشترين.
كما أشار إلى أن تراجع المبيعات يعود جزئيًا لكثرة الأسئلة والقلق لدى الناس حول مواعيد تسلم وحداتهم. إذ قال بصراحة: «لما تشتري وحدة، ممكن تتسلمها بعد سنتين أو ثلاث، وهذا فعلاً موقف محير.»
ولفت فرحات إلى ضرورة وجود دعم أكبر لصقل أوضاع السوق العقاري، مع التأكيد على أهمية الرقابة على المطورين. فالمراقبة الدائمة يمكن أن تضمن تنفيذ المشاريع في الوقت المحدد، وهذا جانب مهم للحد من الشعور بعدم اليقين لدى المشترين.