حسام حسن يُنصح بمعاملة الآخرين كما يحب أن يُعامَل: لا أحد أكبر من منتخب مصر
الإعلامي محمد طارق أضا أشار إلى حالة من الغضب والجدل اللي سادت حول منتخب مصر في الفترة الأخيرة. يعني، الناس كانت فعلاً عايشة لحظات من الفخر والبهجة بأداء الفريق في كأس العالم 2026.
قال أضا في برنامجه «الماتش» على قناة «NNi مصر»: «الحقيقة فيه قلق وضجة كبيرة، كل الناس كانت مبسوطة ومفتخرة بمنتخبنا في كأس العالم 2026، ومن زمان ما شفناش الجماهير ملتفة حوالين المنتخب بالروح دي، وكنّا فعلاً مش متعودين نشوف منتخبنا بالشكل ده قبل مباراة أنجولا».
أضاف قائلاً: «اللي حصل بعيداً عن عالم كرة القدم لم يترك لنا مجال لنكمل فرحتنا أو نجاحنا، خرجنا من المباراة وتركنا كل شيء عشان نصير مركزين في الصراعات اللي انطلقت من المؤتمر الصحفي قبل مباراة أنجولا، وفتحنا أبواب صعبة، التصريحات كانت غير مناسبة في وقتها».
وتابع: «أنا واحد من الناس اللي دائمًا أدعمت حسام حسن، وسأبقى في صفه، لكن التصريحات الأخيرة كانت غريبة جدًا بالنسبة لي. بعد الكلام ده، شعرت إن اللاعبين بدأوا يفكروا بقلق، وكأنهم متأكدين إنه هيكون فيه انتقادات عليهم على أي حال».
كمان، أضاف: «وبالمناسبة، هذي التصريحات كانت غير مناسبة بحق الجهاز الفني. إذا كانوا بيختاروا لاعبين مسمّينهم بالمش موجودين، ده يطرح تساؤلات حول اختياراتهم».
وبخصوص أزمة محمد صلاح، قال محمد طارق أضا: «قرار إراحة محمد صلاح فتح باب النقاش، رغم إنه البيان أوضح إنه صلاح طلب ذلك قبل مباراة أنجولا، ومو قادر يلعب على أرض صناعية، لكن خروجه في الدقيقة 60 مع تعبيره عن عدم الرضا، خلى الأمور تتعقد».
واستمر يقول: «صلاح زعلان لأنه خرج بدري، وبيسأل: ليه؟ وإيش السبب وراه، خصوصًا إنه مش هيلعب الماتش الجاي حسب الاتفاق اللي كان موجود».
ثم أضاف: «مين يقدر يثبت إنه صلاح كان متفق على الخروج من المعسكر؟ والرد من حسام حسن على الخروج كان إنه قرار فني».
وخلص: «فأنا آسف لكل اللاعبين، إذا صلاح مش جاهز، طيب مين الجاهز؟ إحنا منتخب مصر وليس نادٍ، وعلينا كلنا الدفاع عن منتخبنا بشكل كامل، لأنه لا يوجد أحد أكبر من منتخب مصر».
واختتم محمد طارق أضا بقوله: «لن نقبل إهانة أي شخص يرتدي تيشيرت منتخب مصر، سواء لاعب أو مدرب، وأقول لكابتن حسام: عامل الناس كما تحب أن تعامل».