تحذير رئيس مانشستر سيتي من التسرع وتأكيد تمسك النادي بإثبات البراءة
خرج خلدون المبارك، رئيس نادي مانشستر سيتي، برسالة لجماهير النادي بعد ما تم الكشف عنه من إدانة الفريق في 114 مخالفة من أصل 115 تتعلق باللوائح المالية. وكان الوضع يبدو شديد التعقيد، لكنه أكد أن الإجراءات القانونية لم تنتهِ بعد، وأن النادي لا يزال متمسكًا بموقفه.
المبارك حاول يوضح أهمية عدم الاستعجال في إصدار الأحكام أو بناء استنتاجات سريعة حول القضية. هو مقتنع تمامًا بأن مانشستر سيتي لديه طريق طويل في الإجراءات القانونية، وثقته في قدرة النادي على إثبات براءته لم تتغير منذ بداية القصة.
من جهة أخرى، أشارت تقارير صحفية إلى أن اللجنة المستقلة التي تنظر في الأمر خلصت إلى إدانة مانشستر سيتي، بعد سنوات من جهود التحقيق في مزاعم الانتهاكات. وهذا الشيء، بصراحة، يحتاج إلى مزيد من النظر.
قال المبارك في رسالته للجماهير إن الكثير من الأصدقاء والعائلة زاروه بأسئلة حول ما يحدث. وأكد مجددًا أن موقف النادي ثابت، وهو يدرك تمامًا كم هو صعب الظرف الحالي، لكنه يرى أن الأمور ستتحل. لكن، ولكن يجب أن نتساءل: هل الأمور فعلاً ستنجح بشكل سهل؟
ومع ذلك، أوضح المبارك أن هناك جوانب كثيرة يحتاج النادي لشرحها للجمهور لتبرير ثقته. لكنه أيضًا أشار إلى أن السرية المحيطة بالقضية تمنعه من إعطاء تفاصيل أكثر في الوقت الراهن.
المبارك دعا الجماهير للعودة للبيان السابق الذي أطلقته إدارة النادي، حيث أكدوا أن الأمور القانونية لا تزال جارية، وهناك جوانب ما زالت بحاجة للبت فيها.
تجدر الإشارة إلى أن موقف مانشستر سيتي اليوم يتماشى مع ما تم إعلانه في فبراير 2023. وقتها أكدوا احترامهم الكامل للإجراءات القانونية واعتزامهم تقديم الأدلة الداعمة لموقفهم. وفي ظل هذا الضجيج الإعلامي، قال المبارك إن النادي متمسك بأهدافه الرياضية بغض النظر عن الضغوط.
تأتي هذه الأحداث في وقت يستعد فيه مانشستر سيتي لمنافسات قوية بعد فترة التوقف الدولي. من المقرر أن يلعب الفريق مباريات صعبة، مثل تلك المواجهات في ملعب أنفيلد ومباراته ضد باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، وهذا بحد ذاته يمثل تحديًا.
وكي لا ننسى، من المفترض أن يتقدم مانشستر سيتي باستئناف على القرار إذا تم إصداره رسميًا، بينما العقوبات المحتملة تظل في انتظار أن يتضح المسار القانوني التالي. في عام 2020، واجه مانشستر سيتي معركة قانونية أمام المحكمة الرياضية الدولية أيضًا، عندما عاقبه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالحرمان من المشاركة في البطولات الأوروبية.
لكنهم كسبوا الاستئناف وقتها، حيث تم إلغاء العقوبة وخفّضت الغرامة إلى 10 ملايين يورو. تلك التجربة كانت درسًا، وتحولت إلى سابقة قانونية يعتمد عليها النادي اليوم. أكيد، التحديات الحالية ليست سهلة، ولكن إيمانهم بقدرتهم على التغلب عليها واضح.