لامين يامال: طلبت من أبي إزالة صورتي مع ميسي وأشعر وكأنني سبايدر مان
لامين يامال، هذا الشاب الذي يعتبره الكثيرون بمثابة الأمل الزاهر لكل من برشلونة وإسبانيا، يبدو أنه واثق جداً بنفسه، أليس كذلك؟ خلال مقابلاته الصحفية، خاصة مع صحيفة “غارديان” البريطانية، أظهر يامال تواضعه، لكن مع ذلك، لم يتردد في تأكيد أحقيته في الفوز بالكرة الذهبية. وبصراحة، هو عازم على ألا يتم تشبيهه بأي أسطورة، حتى لو كانت لا تتألق بالنجومية مثل ليونيل ميسي، الذي يعتبره مثله الأعلى.
وتذكر كيف كانت تلك الصورة الشهيرة له وهو طفل وهو يستحم بمساعدة ميسي. يامال أشار أنه طلب من أبيه أن يحذفها من فيسبوك لأنها كانت تثير الكثير من مقارنات كانت تسهل الأمور له أكثر مما ينبغي. هو يقول: “أردت أن أكون لامين، ولم أكن أريد أن أكون ميسي”. حسناً، أعتقد أن له وجهة نظره الخاصة، لكن الأمر يبدو مشوقاً.
مستوياتي تليق بالكرة الذهبية
فيما يتعلق بالكرة الذهبية، يامال البالغ من العمر 19 عاماً أبدى إصراراً واضحاً: “بصراحة، الأمر لا يتعلق فقط بسنة واحدة. لقد قدمت مستويات تستحق الكرة الذهبية منذ زمن”. ويمكنك أن تشعر بالفخر الذي يحمله في قلبه. هو يُشير إلى أن اللعب الحديث أصبح – بينما يبدو كما لو كان آلياً – إلا أن بريق خاص في الأداء، الذي يتمتع به اللاعبون المميزون، لا يمكن للروبوتات تقليده. “أنا أعمل جاهدًا ليكون الأمر أكثر صعوبة على خصومي”.
وأيضاً، استرجع ذكرياته عن الفوز بكأس العالم في الصيف الماضي، وصرح: “كنت أتمنى أن تستمر المباراة النهائية لأطول فترة ممكنة. كنت مستمتعاً لدرجة لم أكن أفكر في صفارة النهاية”. تبدو هذه المشاعر حقاً مؤثرة. فهو لا يشعر بالخوف في الملعب، ويقول: “شاهدت والدتي كافحت لتمنحني فرصة اللعب، ورأيت والدي يجمع الأشياء من الشوارع لتوفير الطعام لي. حقاً، لا مجال للخوف بالنسبة لي. والآن، أنا في وضع يمكنني من مساعدة عائلتي”.
ثم أضاف جملة سبق أن سمعناها من الأقلية: “لن أقول أبداً لأي شخص: من أنت؟ أنا فزت بكأس العالم.. فقط الأغبياء يفكرون بهذه العقلية. قد تكون كرة القدم جزءًا صغيرًا جداً من الحياة”.
وفي النهاية، اعترف يامال بوضوح: “أنا لا ألعب من أجل المال، بل للاستمتاع بالطريق. عندما أمسك الكرة وأرى الجماهير تقفز من مقاعدها، أشعر وكأنني سبايدر مان!”. رائع، أليس كذلك؟