بعد حادثة «أنجولا».. هل انتهى «شهر العسل» بين محمد صلاح وحسام حسن؟
العلاقة بين حسام حسن، مدرب منتخب مصر، ومحمد صلاح، قائد الفريق، يبدو أنها دخلت في منحنى جديد بعد الأحداث الأخيرة في معسكر الفراعنة بتصفيات أمم إفريقيا. الأمور أخذت شكلًا أكثر تعقيدًا عندما قرر صلاح مغادرة المعسكر وعدم المشاركة في مباراة جنوب السودان التي كانت ضمن الجولة الثانية من التصفيات.
في صباح يوم السبت، حدث شيء مثير حيث غادر محمد صلاح المعسكر، مما أثار العديد من الأسئلة حول السبب وراء ذلك. اتحاد الكرة طلع علينا ببيان رسمي يقول إن رحيل صلاح جاء بهدف إراحته للحفاظ على سلامته من النجيل الصناعي في مباراة السودان. لكن، هل هذه هي الحقيقة الكاملة؟
بداية الأزمة
لنعود للبدايات، حيث نشأت الأزمة في الدقيقة 60 من مباراة مصر مع أنجولا، التي جرت يوم الجمعة على ستاد القاهرة. حسام حسن قرر استبدال صلاح على الرغم من أدائه الجيد، خاصة بعد الهاتريك الرائع الذي سجله في مرمى جلطة سراي. هذا القرار ترك الكثير من الدهشة لدى المتابعين، وربما أطلق شرارة الغضب في الوسط الرياضي.
الأمر تفاقم بعد أن برر حسام حسن استبداله بأنه كانت لديه رؤية فنية، نافيًا تعرض صلاح لأي إصابة أو تعب. لكن، لا يمكن إنكار أن ردود الفعل كانت قوية، حيث وصف بعض المحللين هذا التبديل بالغرور.
مغادرة متكررة
لننسى أنها ليست المرة الأولى لمحمد صلاح في مغادرة معسكر المنتخب. هو غادر المعسكر خلال كأس أمم إفريقيا 2024 تحت إشراف المدرب البرتغالي روي فيتوريا للعلاج مع ناديه السابق ليفربول. الآن، أصبحت هذه المسألة تثير القلق من جديد.
المغادرة الحالية تُعتبر الثانية في فترة حسام حسن، واتضح أن الجهاز الفني فضل الحفاظ على سلامة اللاعب، لكن في نفس الوقت، دارت شائعات على السوشيال ميديا تؤكد أن رحيله مرتبط بموقفه من تصريحات العميد بعد مباراة أنجولا.
هناك حديث أيضًا عن أن صلاح حاس بغلضب من الكلام الذي قاله حسام حسن عن زميله محمد الشناوي. هذه الأمور تكررت مع عدد من اللاعبين مثل أحمد حجازي ومحمد النني، مما جعل الأجواء داخل المعسكر متوترة. بالتالي، حصل صلاح على الإذن بمغادرة المعسكر قبل مواجهة جنوب السودان.
المشجعون يتساءلون، هل انتهت فترة الهدوء بين محمد صلاح وحسام حسن، أم هي مجرد أزمة عابرة؟ هذا ما ستظهره الأيام القادمة.