مانشستر سيتي يواجه دعوى جماعية محتملة ورئيس سابق يدعو لعقوبات صارمة
ديفيد بيرنشتاين، الرئيس السابق لمانشستر سيتي، يبدو أنه يدعو إلى اتخاذ تدابير صارمة إذا تم معاقبة النادي بسبب انتهاكاته المالية. الأمر ليس بسهل، فنحن نتحدث عن انتهاكات تخص الدوري الإنجليزي الممتاز، وهذا يبدو كأنه مشهد من فيلم درامي، أليس كذلك؟
في حين أن أندية الدوري الإنجليزي الممتاز تخطط لتحركات قانونية، يمكن القول بأن مانشستر سيتي يواجه قضية قد تؤثر على مستقبله. بحسب التقارير، تم إدانة النادي في حوالي 114 من أصل 115 تهمة، ورغم ذلك سيتي يصر على نفي هذه الاتهامات.
وسائل الإعلام البريطانية حذرت من أن العقوبات الممكنة قد تتراوح من الغرامات المالية، إلى إمكانية خصم نقاط أو حتى طرد النادي من الدوري. المفاجئ أنه من الممكن أيضاً تطبيق الخصم بأثر رجعي، مما يعطي انطباعاً بأن مانشستر سيتي قد يفقد الألقاب التي حصل عليها خلال الفترة التي حصلت فيها الانتهاكات.
هذا الأمر يصبح أكثر تعقيداً عندما نتحدث عن النجاحات التي حققها النادي في تلك الفترة، حيث فاز بألقاب دوري إنجليزي وكأس اتحادية. لذا، من السهل أن نفهم لماذا الأندية الأخرى قد تستشعر الغضب وتفكر في اتخاذ خطوات قانونية.
إجراءات قانونية ضد مانشستر سيتي؟
بحسب موقع The Athletic، يبدو أن بعض الأندية قد استعانت بمحامين للتفكير بإجراءات قانونية. أصبحت هذه النقاشات جادة، خاصة بعد أن أدانت لجنة مستقلة مانشستر سيتي، وهو ما يفتح الباب لتعاون بين الأندية المشتكية.
في الحقيقة، شركات قانونية بدأت تتواصل مع الأندية، لشرح كيف يمكنها المطالبة بتعويضات إذا تأكدت إدانات مانشستر سيتي. لطالما كانت النقاشات تدور حول الأضرار المحتملة، خاصة من زوايا التنافس في دوري أبطال أوروبا، الذي يعد بوابة لفرص مالية ضخمة.
لكن، كما يقولون، الأمور ليست بهذه السهولة. مصرّح قوانين، قد تتطلب استكمال عملية الاستئناف قبل اتخاذ أي إجراءات قانونية. لذا، إذا تقدم مانشستر سيتي بالاستئناف، فقد تتأخر الأمور أكثر.
هل العقوبات ستكون كافية؟
بيرنشتاين، الذي قاد مانشستر سيتي من 1998 إلى 2003، يبدو تأثره جليًا. يعبّر عن حزنه على تاريخه الجميل مع الفريق، مشيراً إلى أن هذه الحقبة قد تتعرض للتشويه بسبب الاتهامات. هذا حديث يحمل وزناً كبيراً، خاصةً بالنظر إلى ولاء جماهير الفريق.
عندما سُئل عن نوع العقوبة المناسبة، كان لديه وحده وجهة نظر تتسم بالتفكير العميق. فيقول إن التوقيت يعد أمرًا محوريًا، ويدعو إلى سرعة معالجة الاستئناف. من وجهة نظره، لابد أن يعقل الجميع ضرورة تجاوز هذا الغموض في أسرع وقت.
وأخيرًا، تعبيره بأن العقوبة المالية وحدها لن تكفي يبدو مثيرًا للاهتمام. إن كانت هذه الاتهامات صحيحة بعد الاستئناف، فهو يتوقع عقوبات أكثر جدية. في النهاية، برزت الحاجة إلى وضع قوانين أكثر صرامة، مما يضيف بعدًا جديدًا لما يحدث.