فيروس فيفا يضرب مبابي ويستهدف قاهر سيتي ونجوم أرسنال
الفترة الحالية ما بين التوقف الدولي في سبتمبر وأكتوبر، تعتبر تجربة جديدة نوعاً ما. ليس سراً أن “فيروس فيفا”، كما يسميه البعض، قد أثر على عدة لاعبين، على الرغم من أن معظم المنتخبات لم تخض سوى مباراة واحدة حتى الآن.
الآن، وبفضل دمج التوقفين، سيستفيد عدد من المنتخبات من 3 أو 4 مباريات في غضون 3 أسابيع، سواء كانت ودية أو رسمية. وهذا يعني أن تفاصيل الإصابات قد تتضاعف، خاصة مع تنقل اللاعبين بين المباريات في أوقات قصيرة. إذا نظرنا إلى الأمر، سيتقاطع الجهد البدني مع ضغط المباريات، وهو ما قد يؤثر على الأداء.
أبرز الغائبين عن الساحة
من بين الأسماء البارزة، جاء كيليان مبابي ليكون على رأس قائمة المصابين. حدث ذلك عندما شارك مع منتخب فرنسا في أول مباراة تحت قيادة زين الدين زيدان. صحيح أنه سجل الهدف الذي منح فرنسا الفوز على تركيا، لكن للأسف تعرض لإصابة في الركبة. المنتخب الفرنسي أعلن عن مغادرته للمعسكر، وهذا الأمر يُشعل القلق حول غيابه لفترة قد تصل لعدة أسابيع، مما يعني أنه قد يفوت أول مباراة له مع ريال مدريد ضد فياريال في 10 أكتوبر.
الوضع لم يكن أفضل بالنسبة لريال مدريد، إذ أن زميله إبراهيما كوناتي أيضاً أصيب بتمزق في الرباط خلال التدريب. تبدو الأمور معقدة، لأنه إذا كان مبابي هو الأكثر شهرة في تلك الإصابات، فهو بالتأكيد ليس الوحيد.
نجوم آخرون تحت تأثير الإصابة
كاي هافيرتز، مهاجم أرسنال، غادر المعسكر بعد إصابته خلال مباراة ألمانيا ضد هولندا. وهناك أيضاً بريان بروبي، مهاجم هولندا، الذي أصيب وهو يعود إلى ناديه بعد ظهوره المميز مع مانشستر سيتي. الإصابة الأخرى كانت لجمال موسيالا، لاعب بايرن ميونيخ، الذي تعرض لتمزق عضلي أثناء الإحماء قبل مواجهة هولندا أيضاً.
في الأيام الأخيرة، خرج العديد من اللاعبين من معسكرات منتخباتهم بسبب الإصابات، ومن أبرزهم كول بالمر وديكلان رايس وماركوس راشفورد من المنتخب الإنجليزي، وكذلك أنطوان سيمينيو من غانا ومن مانشستر سيتي.
التوقعات تشير إلى أن “فيروس فيفا” قد يواصل حصد المزيد من الضحايا، وهذا بالتأكيد يجعلنا نتساءل عما يمكن أن يحدث في الأيام القادمة. عالم كرة القدم مليء بالمفاجآت، ولكن هل سنتمكن من رؤية بعض هؤلاء النجوم في الملاعب قريباً؟