تأجج مشاعر زيدان في أول مواجهة له مع منتخب فرنسا

منذ 1 ساعة
تأجج مشاعر زيدان في أول مواجهة له مع منتخب فرنسا

زين الدين زيدان يتحدث عن مشاعره الحماسية وهو يستعد لقيادة المنتخب الفرنسي لأول مرة في مباراة دوري الأمم الأوروبية ضد تركيا غداً، وهذا شيء مثير، أليس كذلك؟

المدرب الذي يبلغ من العمر 54 عاماً، خلف ديدييه ديشان بعد 14 عاماً من قيادته، يشرع في مغامرته مع الفريق من ملعب ملعب بعيد في تركيا، بعد أقل من شهرين على تعيينه. تخيل كم هي الظروف مختلفة الآن عن أيامه كلاعب، حقاً تخلق هذه التغيرات حماساً إضافياً.

عندما سُئل زيدان عن مشاعره، قال إنه قد يشعر بها أكثر مما كان عليه عندما لعب أول مباراة دولية له قبل 32 عاماً. “ربما أكثر من ذلك” كما أوضح. وشعور المحبة والحنين يسيطر عليه، مما يدل على ارتباطه العميق بالمنتخب.

عند المؤتمر الصحفي، عبر زيدان قائلاً: “مر وقت طويل، واليوم أشعر بعاطفة جياشة لوجودي هنا على رأس منتخب فرنسا”. كل هذا الحماس الذي يحيط به يذكرنا بمدى أهميته لكرة القدم في حياة الناس، لكن في الوقت نفسه، يعرف زيدان أن مسؤولياته جديدة وتتطلب تركيزاً كبيراً.

مع تعيين زيدان، أثار الأمر ضجة كبيرة في فرنسا حتى أن وسائل الإعلام كانت مشغولة بتغطية أول أسبوع له. ومع ذلك، حرص المدرب السابق لريال مدريد على توجيه التركيز نحو الفريق، وهذا شيء يستحق الثناء. حيث قال: “هذه هي الخطوة التالية بعد 14 عاماً قضاها ديدييه، إنه أمر جديد تماماً”.

لكنه هو لم يكن ليصنع الفارق بمفرده، حيث أشار إلى أن “الأبطال الحقيقيين هم اللاعبون”. وهذا يعني أن إنجازات الفريق تعتمد على العمل الجماعي، وليس على فرد واحد، بغض النظر عن مقدار المهارة أو التميز الذي يحمله المدرب.

زيدان أضاف: “أعتقد أنه عليك فقط أن تتقبل الطريقة التي تسير بها الأمور”. ورغم أنه يتحمل المسؤولية الرئيسية، إلا أنه يدرك أن العمل مع اللاعبين هو الأهم. “سأحاول القيام بعملي مع لاعبي فريقي، للتأكد من أننا نستطيع الفوز بالمباريات، وهذا هو ما يهمني”. لذلك، هناك طموح واضح في رسالته.

على الصعيد الآخر، فرنسا ستواجه بلجيكا خارج أرضها يوم الإثنين، قبل أن يحظى زيدان بأول مباراة له على أرض بلاده ضد إيطاليا في 2 أكتوبر. ستكون تجربة رائعة بالنسبة له، فهل سيستطيع أن يصنع الفارق؟ الأمر بالتأكيد مثير للتفكير.


شارك