واشنطن تخصص 31 مليون دولار لدعم نيبال عقب الفيضانات الكارثية
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تقديم مساعدة إضافية تصل إلى 31 مليون دولار لنيبال، وذلك بهدف دعم جهودها في التعافي من الفيضانات الكارثية التي ضربت الحدود بين نيبال والصين الشهر الماضي. الأضرار كانت واسعة والمأساة عميقة، وكأن المنطقة تشهد جرحاً مفتوحاً يحتاج إلى وقت ليلتئم.
ووفقاً لوكالة «أسوشيتد برس»، فإن هذا التمويل الجديد، الذي تم الإعلان عنه خلال الاجتماعات التي تمت على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، يعزز مجموع المساعدات الأمريكية المتعلقة بهذه الكارثة في نيبال إلى 36 مليون دولار، منذ أن ضربت الفيضانات في 26 أغسطس.
من المثير للاهتمام أن جزءاً من هذه المساعدات سيتوجه إلى جهود فحص الهوية للضحايا والمساعدة في عمليات التعرف عليهم، حيث لا تزال عمليات البحث عن المفقودين مستمرة، ويُعتقد أن بعضهم فقدوا حياتهم في الجانب النيبالي من الحدود. الأمر فعلاً يُلقي بظلاله على الجميع.
تُركز الجهود الأمريكية على دعم عمليات التعافي والاستجابة للآثار التي خلفتها الفيضانات، في خضم التحديات التي لا تزال تواجهها السلطات النيبالية في تلك المناطق المُتضررة. هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به، لكن الأمل لا يزال موجوداً.