صدمة لجماهير مانشستر يونايتد تقرير العام المالي يكشف عن مستقبل تقشفي للنادي
مانشستر يونايتد أعلنوا أخيرًا عن تحقيق إيرادات قياسية للعام المالي 2025-2026، لكن المفاجأة هي أن الخسائر وصلت إلى 43 مليون جنيه إسترليني. يعني، بالرغم من نجاحاتهم في الجانب المالي، إلا أن الأمور ليست بالضبط كما تمنى الجميع.
للأسف، هذه هي السنة السابعة على التوالي التي يعاني فيها الفريق من خسائر، وهذا شيء ممكن أن يدق جرس إنذار بالنسبة للمديرين. جزء من هذه الخسائر راجع للتعويضات المالية المدفوعة لمدرب الفريق السابق، روبن أموريم. تم طرده بعد أقل من عام ونصف من توليه المسؤولية، مما كان له تأثيره الكبير.
وعلى الرغم من عدم مشاركتهم في البطولات الأوروبية، إلا أن إيرادات النادي ارتفعت إلى 677.6 مليون جنيه إسترليني، مقارنة بـ666.5 مليون في السنة السابقة. هي خطوة جيدة، لكن السؤال هنا: هل كفاتهم في سوق الانتقالات ستحافظ على هذه الإيرادات؟
الأرباح التشغيلية كانت عند 22.6 مليون جنيه إسترليني، مقارنة بخسارة كانت 18.4 مليون في السنة الماضية. يبدو أن النادي بدأ يجني ثمار تخفيض التكاليف، وتقليص عدد الموظفين، إضافةً إلى احتلاله المركز الثالث في الدوري وتأهله لدوري الأبطال. لكن، يبقى التساؤل، هل هذا كافٍ؟
التحديات موجودة، حيث انخفضت عائدات الأيام التجارية والإيرادات التجارية بنحو 5%. لكن هناك جانب مضيء، حيث ارتفعت إيرادات البث بنسبة 20%. شيء يدعو للتفاؤل، لكن لنرى كيف ستستمر الأمور.
في الحسابات، تم دفع 8.2 مليون جنيه إسترليني كمصاريف استثنائية أغلبها بسبب رحيل أموريم. وبالإضافة إلى ذلك، النادي اشترى أرضًا مجاورة لملعب أولد ترافورد بمبلغ 63.5 مليون جنيه إسترليني، مع خطط لبناء ملعب جديد يزيد سعته عن 100 ألف متفرج. يبدو أن هناك بعض التفكير المستقبلي، لكن هل ستساعدهم هذه الخطوة؟
الخسائر الإجمالية في النهاية كانت 43 مليون جنيه إسترليني، بزيادة 10 ملايين عن سنة 2024-2025. لكن الرئيس التنفيذي عمر برادة أكد أنه مع الإيرادات القياسية، سيظل لديهم نهج متحفظ في سوق الانتقالات.
برادة قال إنه عاجلاً أم آجلاً، ينبغي أن نكون حذرين. الإيرادات القياسية والأرباح المعدلة قبل احتساب الفوائد والضرائب تعكس قوة أعمالهم، حتى مع غيابهم عن البطولات الأوروبية في السنة الماضية. الأمر يوحي بالاستقرار، ولكن علينا أن نتابع كيف سيتعاملون مع التحديات المقبلة.