اختصاصي اقتصادية قناة السويس: جذبنا استثمارات من 30 دولة ونسعى لمزيد من الاستثمارات الأوروبية والدولية
يوم مميز في العاصمة الجديدة! مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، استقبل السفير النرويجي إريك هوسم. الغرض من اللقاء كان استكشاف سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين. وشارك في الاجتماع بعض القيادات التنفيذية بالمكان، مما أضاف جوًا من التفاعل والجدية في البحث عن فرص جديدة.
اقتصادية قناة السويس
في حديثه، أوضح شيخون أن السنوات العشر الأخيرة شهدت ثلاث مراحل مهمة في عمل الهيئة. البداية كانت مع تأهيل البنية التحتية وخلق الأطر التنظيمية، ثم انتقلنا إلى تنفيذ مشاريع نموذجية وكسب خبرات. الآن، نحن في مرحلة الحصاد، حيث بدأنا نرى ثمار كل هذه الجهود، بشكل خاص في جذب المزيد من الاستثمارات.
المكان هذا ليس مجرد نقطة عبور؛ بل يتمتع بمزايا تنافسية فريدة. موقعه الاستراتيجي واضح للعيان، كما يضم أربع مناطق صناعية وستة موانئ بحرية، منها ثلاثة على البحر الأحمر وثلاثة على البحر المتوسط. هذه الأمور كلها تساعد في دعم الأنشطة اللوجستية والصناعية، وتعزز حركة التجارة العالمية بشكل ملحوظ.
وقد أشار شيخون أيضًا إلى أن المنطقة نجحت في جذب استثمارات من أكثر من 30 دولة، في مجالات صناعية ولوجستية وتجارية متعددة. هناك جهد مستمر للتعريف بالفرص والتسهيلات الاستثمارية الموجودة، وخاصة لجذب استثمارات أوروبية ودولية. تلك الاستثمارات ستعزز تنوع قاعدة المستثمرين، مما يسهل التكامل في سلاسل الإمداد العالمية. هنا، التعاون يعتبر الأمر الأساسي لتيسير التجارة واستثمار الفرص بشكل مثمر.
من جهة أخرى، عبر السفير إريك هوسم عن إعجابه بالتطورات التي تشهدها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. هذا العام بالفعل يحتفل بمرور 90 سنة على العلاقات الدبلوماسية بين مصر والنرويج، وهو ما يرمز لعمق العلاقات بين البلدين. يتعاون الجانبان في العديد من المجالات، وخصوصًا في الطاقة والبحار. الشركات النرويجية تمتلك مهارات متقدمة في تطوير الموانئ الذكية والتحول الرقمي، والتي تعتبر أساسية في زمننا هذا.
في ختام الزيارة، قام الوفد النرويجي بجولة ميدانية في منطقة السخنة الصناعية. شملت الجولة زيارة مصنع إيليت سولار، المتخصص في تصنيع الألواح الشمسية. كما زاروا ميناء السخنة لمتابعة التوسعات في البنية التحتية والخدمات اللوجستية. مجرد تجربة مدهشة، أليس كذلك؟