بعد المونديال ثورة ضخمة في عالم كرة القدم: 20 منتخباً يبدّل مدربه ونجوم بارزون يتصدرون المشهد

منذ 1 ساعة
بعد المونديال ثورة ضخمة في عالم كرة القدم: 20 منتخباً يبدّل مدربه ونجوم بارزون يتصدرون المشهد

بعد انتهاء كأس العالم 2026، حصلت تغييرات جذريّة في عالم كرة القدم، حيث قرر 20 منتخبًا من أصل 48 تغيير مدربيها. هذه الخطوة تعتبر بمثابة بداية جديدة استعدادًا للاستحقاقات الدولية القادمة.

صحيفة “ماركا” ذكرت قائمة التغييرات التي شملت أسماء بارزة، مثل زين الدين زيدان الذي تولى تدريب منتخب فرنسا بدلاً من ديدييه ديشان، كما انضم تشافي هيرنانديز للمنتخب الهولندي ويورغن كلوب للمنتخب الألماني. وفي حديث عن إيطاليا، عاد روبرتو مانشيني لاستعادة قيادة الفريق.

زيدان وبدء فصل جديد مع فرنسا

تولي زيدان إدارة منتخب فرنسا يمثل واحدة من أكبر المفاجآت بعد المونديال، خصوصًا أنه خلف ديشان الذي شغل المنصب منذ 2012. ديشان أبدع في قيادة الفريق لتتويجهم بكأس العالم 2018 ووصل إلى النهائي في 2022. الآن، يترك المجال لزيدان الذي كان ينتظر دورًا كهذا لفترة طويلة.

وبالفعل، بدأ زيدان في إظهار خياراته الجديدة من خلال استدعاء لاعبين جدد في قائمته الأولى. ومن المقرر أن يخوض اختبارات مهمة أمام بلجيكا وإيطاليا، مما سيعطي انطباعًا عن استراتيجيته المستقبلية.

تشافي وكلوب: قصص نجاح جديدة

في هولندا، تشافي هيرنانديز أصبح المدير الفني بعد رحيل رونالد كومان. تشافي صرح برغبته في بناء فريق يعتمد على الاستحواذ على الكرة، لكن بشخصية تنافسية قوية. مباراة ألمانيا مع كلوب ستكون أول اختبار حقيقي له، وأعتقد أنها ستظهر مدى قدرته على التأقلم مع الأجواء الجديدة.

أما بالنسبة لكلوب، فعد عودته للتدريب عن طريق منتخب ألمانيا، كان قد أعلن عن عدم نيته للعودة. تولى المهمة بعد الخروج المخيب للآمال من كأس العالم على يد باراغواي، وبدأ بإعداد قائمة تضم 44 لاعبًا، مما يدل على رغبته في إحداث تغييرات جذرية.

التغييرات تتجاوز حدود أوروبا

لم تقتصر التغييرات على الفرق الأوروبية فحسب، بل شملت أيضًا فرقًا من أماكن أخرى. في المكسيك، تولى رافا ماركيز المهمة بدلاً من خافيير أغيري. وفي السنغال، أصبح باتريك فييرا المدرب الجديد، بينما تم تعيين مارسيلو غاياردو كمدرب للإكوادور.

هذا بالإضافة إلى تغييرات في منتخبات تونس والرأس الأخضر وجنوب إفريقيا والجزائر والأردن. وفي خطوة غير تقليدية، تولى دييغو فورلان مهمة مؤقتة مع منتخب أوروغواي الأول إلى جانب إشرافه على منتخب تحت 20 عامًا.

مع كل هذه التغييرات، يبدو أن مرحلة ما بعد مونديال 2026 تمثل بداية جديدة تمامًا لمختلف المنتخبات، حيث بدأت الفرق في إعادة بناء نفسها وتغيير استراتيجياتها استعدادًا للتحديات المقبلة. إنه وقت مثير بالتأكيد!


شارك