تفاصيل أزمة سيدات الزمالك: تأخر في مستحقات اللاعبات ومشاكل مع الشركة الراعية
لاحظ الإعلامي محمد طارق أضا وضع فريق الزمالك للسيدات في أزمة حقيقية بسبب تأخر مستحقات اللاعبات، بالإضافة إلى المشاكل المالية التي يمر بها النادي مع الشركة الراعية. القصة ليست فقط عن أرقام مدفوعة، بل تتعلق بمستقبل لاعبات يحلمن بالاستقرار.
خلال برنامج «الماتش» على قناة «NNi مصر»، أوضح أضا أن الزمالك كان قد أبرم عقدًا مع إحدى الشركات لرعاية الفريق النسائي لمدة ثلاث سنوات، بدءًا من هذا الموسم، بمقابل يصل إلى 4 ملايين جنيه. والأهم من ذلك، كان من المفترض أن الشركة تتكفل بكل عقود اللاعبات ورسوم قيدهم. لكن، يبدو أن الأمور لم تسر كما هو متوقع.
وذكر أضا أن شروط الاتفاق تنص على تحمل الشركة لكامل تكاليف عقود اللاعبات، كما تتحمل أيضًا رسوم القيد. لكن، ماذا حدث مع عوائد اللاعبين عند النقل أو الإعارة؟ نسبة العوائد كانت 60% للزمالك و40% للشركة، ويبدو أن هناك تساؤلات حول كيفية إدارة هذه العوائد بشكل فعّال.
وأشار أضا أيضًا إلى أن قيمة رعاية الفريق في موسم 2026-2027 ستكون 12 مليون جنيه، وإذا لم تلتزم الشركة، فلن يحصل الزمالك إلا على 50% من المبلغ. وعليهم دفع 5 ملايين كضريبة قيمة مضافة، ولكن يبدو أن هذه الأمور ليست بالأمر السهل.
العقد ينص أيضًا على أن الزمالك يجب أن يحقق مركزًا من الأول إلى الرابع في الموسم الأول، ومن الأول إلى الثالث في الموسمين المقبلين. لكن، هل يمكن أن يتحقق ذلك فعلاً في ظل كل هذه الضغوطات؟
أضاف أضا بأن اللاعبات لم يستلمن سوى راتب شهر واحد، بينما مستحقات ثلاثة أشهر أخرى متراكمة. وهناك أعباء إضافية على اللاعبات تتعلق بالملابس كلفتها، وكذلك إجراءات القيد. وهذه الأمور تضعهن في موقف صعب، ولا يمكن تجاهل ذلك.
المشكلة لم تتوقف عند اللاعبات فقط، بل طالت الزمالك نفسه. النادي كان ينتظر دفعة بقيمة 1.5 مليون جنيه من عقد الرعاية في الشهر الماضي، لكن المبلغ لم يُدفع حتى الآن. المسؤولون حاولوا مرارًا التواصل مع الشركة، لكن يبدو أن الحوار لم يثمر.
خسارات الفريق في بداية الدوري ضد زد 0/4 والأهلي 0/6 عمقت من الأزمة، وتوالت المطالب بين أعضاء المجلس بفسخ العقد مع هذه الشركة التي أعتبرت غير مناسبة للزمالك. لكن الغريب أن الشركة لم تعد محبوبة هناك، وجرى منع صاحبها من دخول النادي في الفترة الأخيرة.
لكن في الساعات الأخيرة، يبدو أن بعض الأطراف بدأت تتحرك لحلّ الأمور، والزمالك في انتظار الحصول على جميع المستحقات المتأخرة لإنهاء هذه الأزمة. الأمور ما زالت ضبابية، لكن الأمل يبقى موجودًا في تصحيح المسار.