أحمد موسى يكشف: كيف يدافع تنظيم الإخوان الإرهابي عن تاجر المخدرات

منذ 1 ساعة
أحمد موسى يكشف: كيف يدافع تنظيم الإخوان الإرهابي عن تاجر المخدرات

علق الإعلامي أحمد موسى على فيديو انتشر لزوجة واحد من المحبوسين بتهمة التعاطي والاتجار بالمخدرات. بيّن أن هناك آلاف من الحسابات التي أنشئت خصيصا لمهاجمة وزارة الداخلية، بالإضافة لفيديوهات وحسابات تتناول نفس الموضوع.

وأثناء تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة «NNi مصر»، قال: «بنت عملت فيديو مليء بالأكاذيب، وظهرت أصوات تسأل: ليه يتم القبض عليه بدون إذن؟ التلبس يسمح بالقبض بدون إذن النيابة، وهذا ما يعرف بحالة التلبس. إذا كنت في الشارع واشتبهت في شيء، يمكنك القبض عليه دون الحاجة إلى إذن. التلبس لا يحتاج إذنا»، وهذا، بوجهة نظري، يفتح بابًا لمناقشات حول كيف يمكننا فهم هذه الحالات بشكل أفضل.

وأشار إلى حادثة حصلت في عام 2002 عندما تم القبض على أحد أعضاء مجلس الشعب بحجة التلبس، حيث انتشر الجدل حينها. يبدو أن نفس الظروف تتكرر اليوم، لكن مع تطور وسائل التواصل الاجتماعي.

حوّل كلماته للحديث عن اللجان الإلكترونية التي تستهدف وزارة الداخلية، وذكر أن: «الإخوان ليسوا فقط تجار مخدرات، بل هناك منظمات دولية تدعم هذا الاتجاه، ويدافعون عن تجار المخدرات». هنا أجد نفسي أفكر في تعقيدات السياسة ومصالحها المتشابكة.

وتابع موسى: «عندما تصدر النيابة بيانًا، ستظهر الحقيقة، لكن عندما نشرت الفتاة ذلك الفيديو، بدأت اللجان بالعمل». وفي رأيي، هذا قد يعكس كيف تسير الأمور في عصر المعلومات السريعة، حيث قليل من الناس يأخذون الوقت لفهم التفاصيل.

أضاف أيضا أن الأخطاء ممكن أن تحدث، مؤكدًا: «فما بالنا بمؤسسة مثل وزارة الداخلية، التي تتمتع بثقة كبيرة من الناس، ولكن هناك من يرغب في زعزعة هذه الثقة». شعور الثقة هذا، برأيي، يجب أن يتعامل معه الجميع بحذر.

ثم ذكر أن وزارة الداخلية نفذت إجراءات واضحة بعدم صحة الادعاءات. كانت كلمات موسى تحمل ثقة قوية في الوزارة، حيث قال: «ثق تمامًا في بيانهم، فهم من أنجح الوزارات». لكن، هل هناك من يسأل عما وراء هذه الثقة؟

وأضاف: «نحن نعمل على مدار الساعة، وأذكر واقعة خالد سعيد، الذي تمت فبركة قصته لإحداث ضجة في ذلك الوقت». الأمر هنا يسلط الضوء على أهمية فهم السياق والمعلومات المدروسة في كل حدث.

واختتم حديثه باستفسار: «ما هي مصلحة وزارة الداخلية في فبركة القضايا؟». وكأن السؤال في حد ذاته يحمل تساؤلاً عميقاً عن الأغراض والسياسات في المجتمع، وفكرة «إذا رأيتم فيديو على السوشيال ميديا، فاعلموا أنه قد يتعرض لتلاعب». لذا، يجب أن نكون حذرين جداً حيال ما نتضامنه من محتوى عبر الإنترنت.

وفي النهاية، دعا جمهور البرنامج للحفاظ على الثقة في المؤسسات الرسمية، قائلاً: «لا تتيحوا لأحد أن يهز ثقتكم في وزارة الداخلية»، فهل يا ترى سيتقبل الناس هذه الدعوة؟


شارك