وزير الدفاع يتابع اختبارات القبول بالأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية لرفع الكفاءة والاستعدادات
في زيارة مثيرة للاهتمام، قام الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، بجولة تفقدية لعملية اختيار الطلبة المتقدمين للأكاديمية العسكرية. وكان يرافقه الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، مع مجموعة من القادة العسكريين. الشغف بمراقبة هذه العملية يظهر كيف أن القيادة العامة للجيش تهتم حقاً بالتفاصيل وتنظيم الأمور.
الجولة كانت شاملة، حيث مر القائد على لجان القومسيون الطبي واختبارات اللياقة البدنية. من الواضح أن هناك نظامًا إلكترونيًا متقدمًا يضمن دقة القياس، مما يلغي الحاجة للتدخل البشري. لكن، ما أثار فضولي هو أهمية اختبارات السباحة وقفزة الثقة والاختبارات النفسية، والتي تلقي الضوء على جوانب مهمة من شخصية الطالب، مش مش بس القدرات البدنية.
وقد أبدى الفريق أشرف سالم زاهر إعجابه بالتطور المستمر في نظم التقييم داخل الأكاديمية. وهذا فعلاً مهم، لأنه يضمن أفضل انتقاء للعناصر التي تستحق الانضواء تحت راية القوات المسلحة. لكن هنا يجب أن ننوه إلى أن المعيار الأساسي للقبول هو فعلاً الإمكانيات الذاتية للطالب، وليس أي شيء آخر. ربما كان هذا هو الوقت المناسب لنقول إن الشائعات حول المحسوبية لا مكان لها هنا، وعلى الجميع التركيز على قدراتهم الحقيقية.
عقب الجولة، أخذ بعض الوقت ليحدث الطلبة المتقدمين عن تجاربهم في الاختبارات. كان له نصيحة قيمة للجميع: يجب أن يبذلوا أقصى جهد ممكن للحصول على أعلى الدرجات. هذا الأمر مهم لتحقيق طموحهم في أن يصبحوا جزءًا حيويًا من القوات المسلحة. أتمنى لهم كل التوفيق، لأنه سيتطلب الكثير من العمل الجاد للرقي بهذا المكان، لكن أعتقد أن الشغف والإرادة القوية يمكن أن يحققا ذلك.