خالد الخطيب يوضح متى يكون التجسس مسموحاً في الشريعة الإسلامية

منذ 1 ساعة
خالد الخطيب يوضح متى يكون التجسس مسموحاً في الشريعة الإسلامية

تحدث الشيخ خالد الجمل، خطيب وزارة الأوقاف، عن موضوع غريب شوية، وهو الفروق بين التجسس والتلصص والتحسس. وأكد إن لكل مفهوم منهم معناه الخاص وضوابطه اللي تختلف عن باقي المفاهيم.

خلال لقائه مع شريف نوالدين في برنامج «أنا وهو وهي» على قناة «NNi مصر»، قال إن «التلصص» هو ببساطة لما شخص يتطفل على أشياء لا تنتمي له، يعني كأن الواحد ينظر على خصوصيات الآخرين أو يحاول يعرف إيه مكتوب على موبايل حد من غير إذن. والموضوع ده، بصراحة، مرفوض تماماً.

أما بالنسبة لـ«التجسس»، فهو يتضمن محاولة شخص لمعرفة أخبار الآخرين من غير ما يكون له حق في ده. مثلًا، لما حد يحاول يعرف محتويات الحقيبة بتاعتك أو يستخدم كاميرات لمراقبتك. طبعًا، النوع ده من التجسس ممنوع ومحكوم عليه.

وفيما يتعلق بـ«التحسس»، الموضوع شوية مختلف. فالتحسس يعني متابعة أخبار الناس في الأمور اللي يحق للإنسان معرفتها، وفي بعض الأحيان ده بيكون مطلوب. يعني هناك حالات ممكن تكون فيها المعلومات ضرورية.

لكن يجب أن نعرف إن البعض من الإجراءات الأمنية يلي يسموها «تجسس» مش دايمًا بتندرج تحت التجسس السلبي. في ضوابط معينة تحكم تعامل الأفراد مع خصوصيات الآخرين، مثل مسألة الولاية. مثلاً، الأب يلي يبي يطمئن على ولده في المدرسة، حيعرف إذا كان في شيء غير طبيعي يحصل، وهذا مش يعتبر تجسس لأن له الحق يتدخل بحكم ولايته على ابنه. لكن لما يكون الشخص بالغ، هنا الموضوع يختلف.

وأشار الشيخ إلى أن «النية» تلعب دور كبير في تحديد الحكم. يعني، إذا كان الهدف من الاطلاع أو التفتيش واضح ومشروع ومعقول، فهنا يكون الأمر مختلف. كمان طبيعة المكان مهمة، هل هو عام ولا خاص.


شارك