مدرب إيطاليا روبيرتو مانشيني: لماذا تشعر الجماهير بالخيانة وتعتبر محقة في موقفها

منذ 1 ساعة
مدرب إيطاليا روبيرتو مانشيني: لماذا تشعر الجماهير بالخيانة وتعتبر محقة في موقفها

أبدى روبرتو مانشيني، الذي عاد لتدريب المنتخب الإيطالي، أمله في أن يستعيد ود الجماهير، اللي لسه متضايقة منه بسبب تركه الفريق بشكل مفاجئ قبل ثلاث سنوات.

تم إعادة تعيين مانشيني في يوليو الماضي، وهو مُكلف حاليًا بإعادة تأهيل المنتخب الإيطالي، اللي عانى كثير بعد فشله في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. شوف، هو قبل كده قاد إيطاليا للفوز بلقب بطولة أمم أوروبا عام 2021، لكن استقال فجأة في أغسطس 2023، وهذا ترك علامة استفهام كبيرة في عقول الكثيرين.

في تصريحاته يوم الاثنين، قال مانشيني: “ما عنديش رصيد سابق بسبب ذلك اللقب، لأنه صار جزء من الماضي، وماله أي قيمة دلوقتي”. يعني هو يحس إن التاريخ مش كافي لاستعادة الثقة. وأضاف: “لما المشجع يحس بالخيانة، من حقه يكون مستاء، ولازم نتقبل هذا. عشان نستعيد ثقتهم، علينا نشتغل بشكل جيد ونرجع المنتخب لمكانته الطبيعية، وفي الوقت ده، الأمور راح تستقر.” كلامه فيه شيء من الحكمة، بس نشرات الأخبار بتشيل جانب الضغط الكبير اللي يعاني منه المدرب الحالي.

الاستعدادات للمباريات

وبالنسبة للمباريات الجاية، مانشيني عنده أربع مباريات مهمة في دوري الأمم الأوروبية. المنتخب الإيطالي حيبدأ مشواره بمواجهة بلجيكا على أرضه يوم الجمعة، بعدين، بيقابل تركيا بعد ثلاثة أيام، وبعدها في 2 أكتوبر يكمل مع فرنسا، وفي 5 أكتوبر يعود يواجه تركيا مرة أخرى.

اختيارات اللاعبين

مانشيني استدعى 34 لاعبًا، وضم القائمة مزيج من أصحاب الخبرة، بما فيهم بعض اللاعبين اللي شاركوا في الفوز بلقب يورو 2020، وغيرهم ثمانية لاعبين مرشحين للمشاركة في مباراتهم الدولية الأولى. يعني هو واضح إنه ناوي يمنح الفرصة لوجوه جديدة، لكن هل هالشيء كافي يعيد بناء الثقة؟ الله أعلم.

المباريات النهائية لدوري الأمم الأوروبية متوقع تقام في يونيو المقبل، قبل سنة من بطولة أمم أوروبا. وبالمناسبة، المباراة النهائية لبطولة أمم أوروبا 2028 راح تكون في ملعب “ويمبلي”، وهذا نفس الملعب اللي شهد تتويج مانشيني وإيطاليا باللقب في 2021. يعني كأن التاريخ ينعاد، لكن هل راح يكون بنفس المعايير؟


شارك