أم لطالب في المدارس الدولية: نحتاج مزيدًا من الوقت لتأهيل أبنائنا لدراسة اللغة العربية والتاريخ

منذ 1 ساعة
أم لطالب في المدارس الدولية: نحتاج مزيدًا من الوقت لتأهيل أبنائنا لدراسة اللغة العربية والتاريخ

نهال حامد، والدة أحد الطلاب في المدارس الدولية، تشير إلى نقطة مهمة حقًا. فكما تقول، أولياء الأمور يدعمون فعلاً فكرة الحفاظ على الهوية واللغة العربية. يبدو أن تعلم اللغة العربية يعتمد بصورة كبيرة على التجارب والمعرفة التي يكتسبها الطالب على مر السنين، وهذا له تأثير واضح.

في مداخلة هاتفية لها مع الإعلامية نهال طايل عبر قناة “NNi مصر 2″، لفتت نهال إلى أن أولادها امتحنوا وتمكنوا من النجاح بشكل جيد. لكن تراها تشير لشيء آخر؛ طلاب المدارس الدولية يبدو أنهم يواجهون مشكلة في التراكم المعرفي للغة العربية، وهذا بسبب طبيعة نظام تعليمهم على مدار السنين.

الأمر المثير للاهتمام هو أن طلاب هذه المدارس يتعلمون اللغة العربية فقط حصتين في الأسبوع. هذا جعل تعاملهم مع المادة أكثر ارتباطًا بالنجاح أو الرسوب، مما صعّب عليهم بناء قاعدة معرفية قوية، مقارنة بالطلاب الذين يتعلمونها بشكل مكثف.

تضيف نهال أيضًا أن طلاب البكالوريا يدرسون ست مواد فقط، بينما يرتفع العدد لدى طلاب المدارس الدولية إلى اثني عشر مادة. هذا التفاوت له تأثير واضح على قدرتهم على فهم اللغة العربية والتاريخ. أوضحت أن نظام البكالوريا تم اعتماده في أغسطس 2025، مما ترك الأهالي والطلاب في تحدي كبير بسبب نقص الوقت الكافي للتحضير لدراسة هذه المواد.

كما أكدت أن طلاب المدارس الدولية برغم كل ذلك، يتمتعون بمهارات ولغات متعددة يمكن أن تكون إضافة للمجتمع، وهذا شيء يستحق الإشادة. لكنها اختتمت حديثها بالتأكيد على أن تنفيذ النظام الحالي يعرض الأسر لتحديات صعبة في تأهيل أبنائهم، حيث أن الطالب الذي قضى 12 عامًا في نظام مختلف لا يمكنه أن يكتسب قاعدة معرفية متكاملة في اللغة العربية والتاريخ في عام واحد، خصوصًا مع وجود عبء المواد الأخرى. هذا شيء يستدعي تفكيرًا عميقًا.


شارك