كول بالمر يقترب من مغادرة تشكيلة إنجلترا وعلامات استفهام تحيط بثنائي مانشستر يونايتد
قرأت في موقع The Athletic عن كول بالمر، لاعب تشيلسي، وأنه في طريقه للخروج من تشكيل المنتخب الإنجليزي اللي يدربه توماس توخيل. يبدو أن السبب وراء ذلك هو قرارات تتعلق بإدارة الحمل البدني، وهو شيء أصبح أكثر أهمية في الرياضة اليوم.
كول، اللي عمره 24، لعب مباراة كاملة مع تشيلسي الأسبوع الماضي، ورغم الخسارة 3-0 من برينتفورد، إلا أنه لن يشارك مع منتخب بلاده في فترة التوقف الدولية القادمة. وهذا الموضوع يؤرق كثيراً من عشاق الكرة.
وعلى صعيد آخر، فيه شكوك حول موقف اثنين من لاعبي مانشستر يونايتد، ماركوس راشفورد وكوبي ماينو. بالنسبة لراشفورد، يبدو أن مشكلة في الورك التي يعاني منها قد تمنعه من التواجد مع المنتخب. يعني، بينما سيتحدد مصيره بعد تقييم طبي، هو بالفعل يخضع لعلاج منذ فترة كأس العالم.
أما بالنسبة للمدرب مايكل كاريك، فقد ذكر إنهم أخرجوا راشفورد من المباراة ضد فولهام لأنه كان يعاني. يبدو أن الأمر توتر بعض الشيء، وبصراحة، إصابة راشفورد هي شيء نخشاه جميعًا، خاصة في وقت حاسم كهذا.
وبالنسبة لكوبي ماينو، فقد لعب لما يقارب 80 دقيقة ضد فولهام أيضاً، لكن إصابته تعني أنه ضمن اللاعبين الغائبين المحتملين عن المعسكر التدريبي للمنتخب الإنجليزي، وهو ما يترك تأثيره على تشكيلة فريق توخيل بشكل عام.
بالمر، هذا الموسم، شارك في سبع مباريات وسجل أربعة أهداف وصنع هدفين. مستواه الرائع مع تشيلسي أعاده للمنتخب مرة ثانية بعد استبعاده من تشكيلة كأس العالم، وهو شيء يستحقه حقيقة. بالرغم من أن موسم بالمر كان مليئًا بالإصابات، إلا أنه لعب 34 مباراة وبدأ 24 منها كأساسي في الدوري الإنجليزي.
أوجزت آمال الإنجليز في مباراتهم القادمة. فقد سجل بالمر هدفين مع المنتخب، وآخر ظهور له كان ضد اليابان في مارس. والمعروف أن موسم بالمر فيه تحديات كثيرة من إصابات، والناس تساءلت إذا كان بإمكانه التغلب عليها.
تشابي ألونسو، مدرب تشيلسي، أشار في بداية الموسم إن المشاكل الصحية أصبحت جزءًا من الماضي بالنسبة لكول، وفعلاً يبدو أنه في مرحلة قاسية ولكن مفيدة. كلنا نعرف أن اللاعب يحتاج أحيانًا لمواجهة التحديات ليصبح أقوى، وهذا ما حاول ألونسو توضيحه بشكل جيد.
المنتخب الإنجليزي سيخوض أربع مباريات خلال التوقف الدولي، وهذا يعتبر فرصة ذهبية لتحسين الأداء. عندهم مواجهة صعبة مع إسبانيا، أبطال العالم، على ملعب ويمبلي، ثم يتبعها مباراة مع التشيك وكرواتيا، وختامًا لقاء على أرضهم مع جمهورية التشيك. وقت مثير بالنسبة للمنتخب، ومع ذلك الشكوك حول إصابة اللاعبين قد تلقي بظلالها.
* هذه المادة مترجمة من طرف SRMG.