إنجازات سيميوني التاريخية في قمة مدريد وتراجع مخيف لفينيسيوس بـ5 أرقام مدهشة

منذ 51 دقائق
إنجازات سيميوني التاريخية في قمة مدريد وتراجع مخيف لفينيسيوس بـ5 أرقام مدهشة

دييغو سيميوني، يا جماعة، أصبح أكثر مدرب يتولى قيادة أتلتيكو مدريد ضد ريال مدريد في قمة العاصمة. ومن الواضح أنه كان يومًا غير موفق لفينيسيوس جونيور في تلك المباراة.

أتلتيكو مدريد حقق فوزًا مثيرًا بنتيجة 2-1، مما كبد ريال مدريد هزيمته الثانية في الدوري هذا الموسم، وشد انتباه الجميع لأنه أخد منه المركز الثاني في الترتيب.

الآن، عند النظر إلى النقاط، يمتلك أتلتيكو مدريد 16 نقطة، متقدمًا بفارق نقطة واحدة على ريال مدريد، لكنه لا يزال متأخرًا بخمس نقاط عن برشلونة اللي بيتصدر.

سجل سيميوني أمام ريال مدريد

سيميوني، بعد هذا الفوز بقى عنده 15 انتصارًا على ريال مدريد، مع 17 تعادلاً و19 هزيمة من أصل 51 مباراة. يعني، في المجمل، الأرقام تحسنت بشكل ملحوظ.

المثير هنا أن سيميوني أعاد التوازن إلى قمة مدريد، لأنه قبل ما يجي كانت الأرقام تميل بشكل كبير لصالح ريال مدريد، بثلاثين فوزًا في الخمسين مباراة الماضية مقابل 6 انتصارات لأتلتيكو و14 تعادلًا.

تطور الفريق تحت قيادة سيميوني

بصراحة، المدرب الأرجنتيني ساهم في تغيير كبير في نتائج القمة، حيث كانت نسبة خسارة أتلتيكو مدريد أمام ريال مدريد تبلغ 55.03% قبل قدومه، والآن تراجعت إلى 33.33%.

لكن، بجانب كل ذلك، هناك مسألة فينيسيوس جونيور. لعب حوالي 672 دقيقة خلال تسع مباريات بملعب “طيران الرياض ميتروبوليتانو” من دون تسجيل أي هدف، وهذا رقم غير جيد تمامًا، إذ يملك معدل 1.88 تسديدة كل 90 دقيقة. تحتاج بعض التحسين، بصراحة.

جوناثان ديفيد ومساهمته الجديدة

وعلى الجانب الآخر، ظهر جوناثان ديفيد بشكل رائع، حيث سجل في مبارياته الثلاث الأولى في الدوري الإسباني مع أتلتيكو مدريد. وهذه ليست بالمهمة السهلة، فرغم تاريخ النادي، لم يحدث أن سجل لاعب في بدايته بهذا الشكل إلا ثلاث مرات فقط، منهم خورخي ميندوسا (1958) وفرانسيسكو أغيلار (1975) وليوبوسلاف بينيف (1995).


شارك