استعراض نتائج القافلة الطبية بقرية إقفهص ببني سويف من قبل مجلس الوزراء واللجنة الاستغاثية
في إطار الجهود المستمرة لتحسين الرعاية الصحية في مصر، عرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، تقريرًا يتعلق بنتائج قافلة طبية شاملة تم تنظيمها في قرية إقفهص، التابعة لمركز الفشن في بني سويف في يومي 12 و13 سبتمبر 2026. وكانت القافلة بالتعاون مع مؤسسة ضي الخير، وهي خطوة رائعة تُظهر الالتزام بتحقيق العدالة في تقديم الخدمات الصحية.
رئيس الوزراء أوضح أن الصحة تتصدر أولويات عمل الحكومة، وهذا يأتي استجابة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة الجهود لتطوير نظام الرعاية الصحية، وضمان تقديم أفضل خدمة طبية خاصة للمتعذرين. يبدو أن هذه الجهود باتت أكثر إلحاحًا في ظل التحديات الحالية.
الدكتور مدبولي أشاد بجهود اللجنة الطبية العليا والاستغاثات، مشيرًا إلى أهمية دورها في تقديم خدمات صحية فاعلة، خصوصًا في المناطق المحتاجة. في الواقع، التنسيق مع الجهات المعنية أمر أساسي لتحقيق الأثر الأكبر في تحسين حياة المواطنين. ومع ذلك، لا يزال هناك لزوم للتعاون الأعمق مع منظمات المجتمع المدني، وتحفيزها أكثر لزيادة فعاليتها في دعم هذه القوافل.
الدكتورة نجلاء عبد المنعم، رئيسة اللجنة الطبية المذكورة، أضافت أن القافلة شملت تخصصات طبية متعددة بالإضافة إلى خدمات الرمد، حيث تم تقديم الكشف والعلاج بالمجان، ولتوضيح ذلك، تم إجراء الفحوصات الضرورية وصرف الأدوية والنظارات للمرضى. الجميل في الأمر أنهم كانوا قادرين على تحويل الحالات الأكثر احتياجًا إلى المستشفيات لتلقي العناية الجراحية اللازمة. رائع حقًا كيف يمكن لاختصاصات بسيطة أن تغير حياة الناس.
خلال يومين من العمل، قُدِّمَ الكشف لـ 2050 مواطنًا، وهو رقم يُعتبر مشجعًا، وتم الكشف على 650 حالة في تخصص الرمد. ولأن التفاصيل مهمة، تم صرف 354 نظارة وحصر 180 حالة تحتاج لعمليات. ومن الرائع أيضًا أن نرى كيف استُخدمت هذه القافلة لتصل لأعداد كبيرة من المرضى وتتأكد من حصولهم على الأدوية اللازمة.
الشكر أيضًا يجب أن يُوجه لمختلف الأجهزة التنفيذية والصحية في بني سويف، ولعلي أقول إن تعاونهم هنا كان بمثابة العصب المحرك لنجاح القافلة. لا يمكننا إغفال الدور الفاعل لمؤسسة ضي الخير، حيث كانت ضوءًا مشعًا في تلك الجهود، مما يعكس بالفعل أهمية الشراكات بين المؤسسات الرسمية والمدنية.
الخطوة المقبلة، أعتقد، ستكون محور التعاون بين هذه اللجنة والمزيد من المؤسسات في المجتمع المدني، آملين أن نرى المزيد من هذه القوافل وتوسع نطاق الخدمات المقدمة، لضمان وصول الرعاية الصحية لمناطق أشد احتياجًا، لأن كل إنسان له الحق في الرعاية الصحية الجيدة.