توجيهات الرئيس في الاتصالات تدفع مصر نحو الريادة الرقمية وتجعلها في الصدارة

منذ 1 ساعة
توجيهات الرئيس في الاتصالات تدفع مصر نحو الريادة الرقمية وتجعلها في الصدارة

أثنى النائب علاء سليمان الحديوي، عضو مجلس النواب، على القرارات التي أعلن عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه مع رئيس الوزراء، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، واللواء أركان حرب هاني محمود منصور، مدير إدارة الإشارة بالقوات المسلحة. هناك شعور بأن محتوى الاجتماع يجسد رؤية شاملة لبناء دولة رقمية متطورة، وتعزيز قدرات مصر في مجالات الاتصالات والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وأوضح النائب أن توجيه الرئيس بمتابعة الكارت الموحد للخدمات الحكومية يعد خطوة بالغة الأهمية. هذا التوجه يسعى لتحقيق تكامل بين قواعد البيانات الحكومية، مما يعمل على رفع كفاءة التنفيذ. بالتأكيد، سيساهم ذلك في تسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات، وتقليل التعقيدات، ويعزز من مساعي الحكومة نحو توفير خدمات أكثر سرعة وكفاءة باستخدام التكنولوجيا.

كما أشار إلى أن توسع الدولة في اعتماد الكارت الموحد يعكس التزامها بتقديم خدمات متكاملة تضع مصلحة المواطن في المقدمة. لكن، يجب أن نتذكر أن نجاح التحول الرقمي ليس فقط بتوفر التكنولوجيا، بل يتوقف أيضًا على كيفية تحسين جودة الخدمات المُقدمة وكيفية سهولة الوصول إليها من قبل المواطنين.

شدد النائب على أهمية توجيهات الرئيس فيما يخص تعزيز صادرات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، معتبراً أنها تلعب دوراً حيوياً في دفع عجلة الاقتصاد الوطني. خاصة أن الأهداف الطموحة لزيادة الصادرات الرقمية وخدمات التعهيد، فضلاً عن تطور صناعة الإلكترونيات، تفتح آفاق جديدة للاستثمار ولخلق فرص عمل للشباب.

كما نبه إلى أن تركيز الرئيس على الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وإنشاء مراكز بيانات كبيرة يدل على مدى إدراك الدولة لأهمية هذه المجالات. في الحقيقة، الاستثمار في البنية التحتية الرقمية أصبح ضرورة لتعزيز قدرة البلاد على المنافسة وجذب الاستثمارات، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

علاوة على ذلك، توجيهات الرئيس بخصوص جذب الاستثمارات في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، بجانب تطوير مراكز البيانات، تظهر استعداد مصر لتكون محط أنظار إقليمي ودولي في مجال التكنولوجيا. فالموقع الجغرافي المتميز والكفاءات البشرية المتاحة يمثلان فرصة كبيرة لزيادة تأثير مصر في الاقتصاد الرقمي.

ثمّن النائب أيضًا حرص الرئيس على الدقة والشفافية في مبادرة “الرواد الرقميون – Digilians”. التأكيد على تكافؤ الفرص له دور كبير في بناء ثقة المجتمع. قد يكون اختيار المستفيدين بشكل عادل أمرًا جوهريًا لضمان استفادة الشباب المناسبين من برامج التدريب لتلبية احتياجات سوق العمل المتغيرة.

من ناحية أخرى، يبدي النائب قلقه بشأن الأمن السيبراني، حيث أن التحول الرقمي يجب أن يقترن بتأمين البيانات والبنية التحتية الرقمية. بالنظر إلى الاعتماد المتزايد على الخدمات الإلكترونية، يُعتبر تأمين الفضاء السيبراني أساسيًا في بناء الثقة في عملية التحول الرقمي.

كما أشار النائب لأهمية البرنامج الحكومي للذكاء الاصطناعي “كرنك” في تعزيز السيادة الرقمية. وحقًا، تطوير التطبيقات باللغة العربية يعد خطوة رئيسة لاستثمار التقنيات الحديثة بما يتناسب مع احتياجات المجتمع المصري والمنطقة.

وأخيرًا، أشاد النائب بتوجيهات الرئيس لحماية الأطفال دون سن الخامسة عشرة من مخاطر المحتويات الضارة على الإنترنت. فمع تقدم التكنولوجيا، من الضروري وضع سياسات لحماية الفئات الهشة مثل الأطفال، وضمان استخدام آمن للعالم الرقمي.

أكد النائب أيضًا على أهمية توجيه الرئيس بالتمدد في شبكات الجيل الخامس وتعزيز مرونة البنية التحتية للاتصالات. هذه الخطوات تعتبر نبراسًا لاستدامة قطاع الاتصالات وصموده أمام التحديات المختلفة. فالبنية التحتية القوية تشكل الأساس لجميع التطبيقات الرقمية وذكاء الاصطناعي والخدمات المبتكرة.


شارك