ألونسو: «هذا المستوى غير كافٍ للتنافس في الدوري الإنجليزي بعد هزيمة تشيلسي أمام برينتفورد»

منذ 1 ساعة
ألونسو: «هذا المستوى غير كافٍ للتنافس في الدوري الإنجليزي بعد هزيمة تشيلسي أمام برينتفورد»

عبّر تشابي ألونسو، المدرب الجديد لتشيلسي، عن إحباطه بعد الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها الفريق أمام برينتفورد بواقع ثلاثة أهداف دون رد. يبدو أن الفريق حتى الآن يفتقر إلى الاستقرار اللازم للمنافسة بفعالية على مدار 90 دقيقة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

بدأ تشيلسي مشواره مع ألونسو بشكل إيجابي بتحقيق انتصارين على فولهام وبرايتون، ولكن الأمور انقلبت بعد ذلك، حيث لم يتمكن الفريق من تحقيق الفوز في آخر ثلاث مباريات، بما في ذلك الخسارة أمام أرسنال والتعادل مع هال سيتي، ثم الهزيمة أمام برينتفورد.

وكان الفريق في مواجهة برينتفورد محرومًا من خدمات جواو بيدرو، الذي فاز بجائزة أفضل لاعب للشهر الماضي، بسبب إصابة في ركبته. هالشيء أثر بشكل مباشر على الأداء الهجومي، الذي بدا متواضعًا فعلاً.

هذا إلى جانب الأخطاء الدفاعية التي وقع فيها الفريق في الشوط الثاني، مما سهّل على برينتفورد تسجيل ثلاثة أهداف عبر جايدون أنتوني وإيجور تياجو وفابيو كارفاليو. من الواضح أن الفجوات في الدفاع تحتاج إلى معالجة سريعة.

علق ألونسو بعد المباراة قائلًا: “المستوى الذي قدمناه لا يكفي للتنافس في البريميرليغ. لم نستطع الحفاظ على أدائنا طوال 90 دقيقة، وهذا ما كلفنا الكثير”.

أضاف ألونسو: “الاستقرار الجيد ليس في متناول أيدينا حاليًا. 45 دقيقة فقط ليست كافية لتخوض مباراة في هذا الدوري. التفاصيل صغيرة، لكنها حاسمة!”

اللافت هو أن تشيلسي وزع أهدافه المستقبلة هذا الموسم إلى 12 هدفًا، وهو الأمر الذي يجعله يتصدر قائمة الأندية من حيث الأهداف المتوقعة ضده، والتي بلغت 8.82 هدفًا، وهذا رقم مرعب نوعًا ما.

ورغم كل هذا، لم يقبل ألونسو إدخال غياب جواو بيدرو كعذر للفشل الهجومي، مشيرًا إلى أن الفريق يجب أن يعمل على تحسين أدائه وبعقل مفتوح. قال: “ليس هذا وقت البحث عن أعذار. علينا أن نراجع أنفسنا ونعترف بأننا بحاجة للجهد والتحسين، الطريق لا يزال طويلاً أمامنا”.

على الجانب المشرق، كانت المباراة بمثابة لحظة تاريخية لتشيلسي، حيث تمكّن مهدي نيكول-جازولي من كسر الأرقام القياسية ليصبح أول لاعب مولود في 2010 يمثل الفريق بسن 16 عامًا في البريميرليغ. شيء يدعو للفخر حقًا.

سيستفيد تشيلسي من فترة التوقف الدولي لأكثر من ثلاثة أسابيع لاستعادة توازنه قبل مواجهة بورنموث في 10 أكتوبر. الوقت سيلعب لصالحهم، لكن هل سيتحقق ذلك؟


شارك