رونالدو يواصل الرحلة الدولية مع البرتغال ويقترب من الهدف الألف
ظهر اسم كريستيانو رونالدو في قائمة المنتخب البرتغالي المخصصة لأربع مباريات ضمن دوري الأمم الأوروبية، وهذا أمر أجج الكثير من الحديث حول دوره الحالي.
بينما كانت هناك موجة من الانتقادات ضد رونالدو في أعقاب كأس العالم 2026، حيث طالب العديد أنه آن الأوان Layترك المجال للاعبين الأصغر سناً ليكون لهم دور أكبر.
كتب فرانسيسكو فاز دي ميراندا في مقالة رأي بصحيفة A Bola: “كريستيانو، لا نريد أن نراك تعاني، لكن يجب أن يكون هناك نهاية”.
وفي مفارقة مدهشة، صحيفة “L’Équipe” الفرنسية ترى أن الاعتزال الدولي ليس واردًا الآن، مع استدعائه للقائمة الأولى للمدرب الجديد جورجي جيسوس، رغم أنه قد بلغ 41 عاماً.
دوري الأمم.. هل هي المحطة الأخيرة؟
في أول حديث له عن الاعتزال، ألمح رونالدو إلى قرب انتهائه من الملاعب، حين ذكر في مقابلة مع مجلة Vogue في أغسطس: “ربما يكون هذا هو عامي الأخير، أريد أن أترك بصمة لا تُنسى”.
يبدو أن رونالدو يفكر في دوري الأمم الأوروبية كفرصة أخيرة لتعزيز سجله الشخصي، ويبدو متحمسًا لفكرة الوصول إلى النهائي في صيف 2027 إذا حالفته الظروف.
لكن هل سيرتبط هذا بمشواره حتى يورو 2028؟ مع الظروف الحالية والانتقادات المحيطة به، يبدو الأمر بعيد المنال في الوقت الراهن.
هل يسجل الهدف 1000 بقميص البرتغال؟
رونالدو لديه الآن 979 هدفًا في مسيرته، منها 146 مع البرتغال، وبالتالي، الوصول للهدف رقم 1000 في مباراة دولية خلال التوقف الدولي نوفمبر ليس ببعيد.
يمكنه أن يلعب أربع مباريات دولية خلال سبتمبر وأكتوبر، وبعدها يكون مشغولاً مع النصر في 10 مباريات قبل نوفمبر. لكن الأمر الجدير بالذكر هنا أن رونالدو سجل 6 أهداف فقط في آخر 14 مباراة له، مما يعني أنه بحاجة لرفع مستواه في الـ14 مباراة المقبلة إذا أراد الوصول لهذا الإنجاز قبل 2027.