مورينيو في ورطة كبيرة هل يتخلى عن فينسيوس لإنقاذ مستقبل ريال مدريد

منذ 58 دقائق
مورينيو في ورطة كبيرة هل يتخلى عن فينسيوس لإنقاذ مستقبل ريال مدريد

أصبح المدرب جوزيه مورينيو في وضع محرج مع ريال مدريد، بعد تراجع أداء البرازيلي فينيسيوس جونيور. بصراحة، الأمر ليس بالسهل، إذ سجل فينيسيوس هدفاً واحداً فقط في سبع مباريات منذ بداية الموسم. هو اعترف بعد مباراة إلتشي بأنه يحتاج لتحسين استغلال الفرص المتاحة له.

على النقيض من ذلك، لدينا كيليان مبابي الذي يتألق بالفعل، حيث أحرز 8 أهداف حتى الآن. ويتزايد الضغط أيضاً من براهيم دياز ويان ديوماندي وكارلوس أسبي؛ كل واحد منهم يسعى لتأمين مكانه في التشكيلة الأساسية.

المساواة في دقائق اللعب

وفقاً لصحيفة “MARCA“، فإن مورينيو يعرف تمامًا التحديات التي واجهها الفريق الموسم الماضي. لذا قرر منذ وصوله إلى مدريد أن يمنح فينيسيوس ومبابي أوقات لعب متساوية نسبياً. هو يحاول، بطريقة ما، تجنب السيناريو الذي حدث الموسم الماضي مع تشابي ألونسو بعد أن استبدله فينيسيوس عدة مرات ونتج عن ذلك رحيل المدرب.

لكن مع الأسف، تراجع مستوى فينيسيوس في المباريات الأخيرة أجبر مورينيو على استبداله خلال ثلاث مباريات متتالية. مثلاً، في مباراة إلتشي، خرج فينيسيوس في الدقيقة 68، مما يؤكد أن مكانته في الفريق حالياً ليست في أيدي أمينة.

الأمر زاد قلقاً، خصوصاً مع ظهور مبابي في مستوى رائع بينما يلعب في مركز الجناح الأيسر، وهو المكان الذي أبدع فيه مع موناكو وباريس سان جيرمان. وبالفعل، أظهر الفرنسي تناغماً رائعاً مع أسبي خلال الدقائق القليلة التي شاركوا فيها معاً.

هناك حديث إن الخروج المتكرر من الملعب قد يؤدي لصدام بين مورينيو وفينيسيوس، لكن الصحيفة الإسبانية تشير إلى أنه لا توجد بعد “مؤشرات خطيرة تهدد العلاقة بين المدرب واللاعب”.

اتجاه معاكس

من المثير للاهتمام أن مبابي وفينيسيوس لا يستطيعان التألق معاً في عدة مباريات متتالية. يبدو أن أحدهما يرفع الراية في مباراة ثم يسلمها للآخر. كما تقول “MARCA”: “عندما يكون أحدهما في أفضل حالاته، يكون الآخر في أسوأ حالاته. الربط بين أدائهما يبدو وكأنه مستحيل. الآن، مبابي هو الأبرز بينما فينيسيوس يواجه صعوبات.” وتضيف أن الموسم الماضي كان تجسيداً لهذا الوضع المعقد، حيث عانى البرازيلي في النصف الأول، سجّل فقط ستة أهداف بحلول نهاية العام بينما كان مبابي يحقق أداءً مذهلاً بتسجيله 29 هدفاً.

ومع وصول أربيلوا، تغيّر الوضع بشكل دراماتيكي. تألق فينيسيوس وسجل 16 هدفًا، بينما تراجع مستوى مبابي جزئيًا بسبب إصابة في الركبة، مما أدى لتقليل مشاركته في المباراة.


شارك