أحمد موسى يكشف الرسائل الخفية لزيارة ولي العهد السعودي إلى القاهرة التي لم يذكرها البيان الرسمي
قال الإعلامي أحمد موسى إن زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة اليوم كانت زيارة أخوية، بل إيجابية وناجحة بشكل كبير. والموضوع صار معقدًا قليلًا، خصوصًا تحت التحديات والمخاطر اللي فيها المنطقة. يعني، إذا نتعمق شوية، بشوف إن الزيارة جت في وقت حساس للغاية.
خلال برنامجه “على مسئوليتي” اللي بتعرض على قناة NNi مصر، أشار موسى إلى أن مصر والسعودية يمتلكان تأثيراً كبيراً سواء في المنطقة أو على الساحة العالمية. من وجهة نظره، هما يعتبران أهم بلدين في العالم العربي، وهذا شيء يمكن الكل يتفق عليه.
وتحدث عن دور مصر والسعودية كركيزتين أساسيتين في المنطقة، وكيف أن التنسيق بينهما زاد أهميته في الوقت الراهن بسبب المخاطر المحدقة. لكن هنا قد يتساءل البعض، هل التنسيق كافٍ لمواجهة هذه التحديات؟
وذكر أنه كانت هناك جلسة ثنائية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد محمد بن سلمان. الغريب أنه ما حد يعرف تفاصيل المحادثة – حدث حصر على الزعيمين فقط، وهذا يعكس نوع من الخصوصية في العلاقة بينهم. يشعرني الفضول هنا؛ ماذا يدور بين الزعماء أثناء تلك اللقاءات؟
أحمد موسى، وتحديدًا، لفت إلى أن هناك رسائل سياسية مهمة خرجت من هذه الزيارة. الأولى أنها أكدت على أن العلاقات المصرية السعودية يجب أن تكون مثالية في الإطار العربي، وهو أمر أكده الزعيمان. وفي رأيي، هذا يفتح قنوات جديدة للتعاون.
أما الرسالة الثانية، فكانت من الرئيس السيسي، حيث أوضح أن أمن السعودية والخليج هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. ومن الجميل أن نرى هذه الروابط تُعزز، لكن الخوف يظل موجودًا من أي تهديدات.
وتابع موسى، مشيرًا إلى أهمية التوافق بين أهداف البلدين. هذا الكلام مهم جدًا وخصوصًا في الوقت الحالي. فعندما يتم تأكيد ذلك، يحمل دلالات ومعاني أكبر.
وشدد أيضاً على أن الاجتماعات القادمة ستكون مهمة. هناك اقتراح لعقد اجتماعات قريبة بين وزراء البلدين، وهو أكثر من مجرد تنسيق؛ إنما يهدف لتفعيل الآليات المشتركة. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك اهتمام من الأمير محمد بن سلمان بالشركات المصرية ودورها في السوق السعودي. وهذا يثير تساؤلات حول كيفية استفادة السعودية من الخبرات المصرية، وهو بالفعل مرحب به.