وليد هندي: استفيدوا من قصة سفاح الجيزة لتوعية الأبناء حول مخاطر الشخصية السيكوباتية
الدكتور وليد هندي، الاستشاري في الصحة النفسية، تحدث عن تأثير دراما الجريمة على المشاهدين، وأوضح أن هذا التأثير يمكن أن يتباين بين شخص وآخر. يعني، في أكيد جوانب إيجابية وسلبية لهذا النوع من الأعمال، لكن الشيء إلي يجذب الناس هو الإثارة والتشويق، والشعور بالمغامرة اللي يضيف لمسة من المتعة أثناء المشاهدة.
خلال حديثه مع شريف بديع وسارة سامي في برنامج «أنا وهو وهي» على قناة «NNi مصر»، قال أن السبب الرئيسي لجذب الجمهور لدروس الرعب والجريمة هو شيء يُطلق عليه نفسيًا «الخوف الآمن». باختصار، فيه أوقات يحب الإنسان أن يعيش تجربة الخوف ويشعر بزيادة الأدرينالين، ولكنه يفضل أن تكون هذه التجربة في بيئة آمنة.
يشبه الموضوع لما كنا نشوفه في الماضي، لما الأطفال يروحون الملاهي ويتوجهون إلى «بيت الأشباح»، وهم يعرفون تمامًا أنه ما في أشباح حقيقية، أو يجربون «قطار الموت» مع إدراكهم بأنهم بأمان. نفس الشيء، لما نشوف مشاهد العنف على الشاشة، يمنحنا إحساس مماثل بالخوف دون المخاطر الحقيقية.
تطرق للدردشة عن مسلسل «سفاح الجيزة»، وبيّن كيف استغل العمل الدرامي هذا بالتوعية لأبنائه من خطورة بعض الشخصيات، اللي تبدو جذابة أو ودودة في البداية، قبل أن تكشف عن سلوكيات خطيرة.
كلامه كان مفيد، خاصة عندما جلس مع ابنته وبدأوا يتحدثون عن كيفية التعامل مع «السيكوباتي» أو المجرم الخبيث. هذا النوع لديه قدرة على جذب الأشخاص ثم الإضرار بهم بعد أن يكسب ثقتهم. يعني، يجب أن نكون واعين لهذه النماذج في حياتنا، فليس كل ما يبدو جذابًا يكون آمن.