بمتوسط لعب 45 دقيقة فقط.. غولر يحقق أداء هجومياً مذهلاً مقارنة بيامال

منذ 1 ساعة
بمتوسط لعب 45 دقيقة فقط.. غولر يحقق أداء هجومياً مذهلاً مقارنة بيامال

أترك أرادت غولر بصمة مميزة خلال 23 دقيقة بس فقط في مباراة ريال مدريد ضد رايو فايكانو، اللي انتهت بفوز الريال 4-1. يعني بصراحة، شغله كان رهيب، والكل لاحظ الفارق اللي عمله. حتى جوزيه مورينيو، مدرب الفريق، ما قدر يقاوم إنه يتحدث عنه في المؤتمر الصحفي.

مورينيو مدح غولر بشدة، وقال إنه لاعب موهوب وعنده كفاءة عالية. وأضاف، “لو ما بدأ يان ديوماندي المباراة، كان أول سؤال رح يكون عن موعد مشاركة غولر”. وهذا يبّين الثقة الكبيرة فيه.

ديوماندي شارك كأساسي للمرة الأولى ضد رايو، ورغم مجهوداته، ما أثر بشكل كبير على أهداف الفريق مثلما فعل كيليان مبابي وألفارو كاريراس وجود بيلينغهام.

صحيفة AS شرحت كيف غولر كان له أفضليات هجومية مقارنة مع لاعب مثل لامين يامال من برشلونة. التقرير ذكر إنه غولر هو الأكثر صناعة للفرص في المباراة، حيث صنع 5 فرص، من بينهم فرصتين خطيرتين، وبالحديث عن كرات العرضية أرسل 5 كرات، ودي كانت أفضل نتيجة بين لاعبي الفريقين. واللافت إنه كان ضمن أفضل 4 لاعبين في تمريرات الثلث الأخير بـ12 تمريرة.

حتى الآن، غولر لعب 227 دقيقة فقط هذا الموسم، يعني بمتوسط 45.4 دقيقة بالمباراة. مش لماح، صحيح، لكنه بدأ في مباريات ضد إسبانيول وريال سوسيداد وبيتيس، وما تجاوز الـ78 دقيقة في أي مباراة. ضد ملقة نزل بديلاً في الدقيقة 87، وضد رايو في الدقيقة 72.

ورغم غيابه عن مباراة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا بسبب إيقافه، إلا إنه مورينيو قرر يستعين به في المباراة ضد رايو كبديل قرب النهاية.

كيف يتفوق غولر على لامين يامال؟

غولر يتفوق كونه الأكثر صناعة للفرص في الدوري الإسباني ككل، بـ24 فرصة، بينما لامين يامال ما صنع إلا 18 فرصة. وهو الأبرز أيضاً في الفرص الخطيرة بـ6 فرص مقابل 5 ليامال.

المقارنة هذه جت في وقت يامال لعب فيه 335 دقيقة خلال أول 4 جولات. ورغم أنه لم يسجل أو يصنع في أول مباراتين، إلا إنه انطلق وسجل ثنائية في الجولة الثالثة ضد رايو ومثلها ضد فالنسيا، وكلها كانت في 90 دقيقة. لكن من جهة ثانية، غولر حلق بالتفاصيل الدقيقة وأثبت وجوده.

بالحديث عن الجهد، غولر يملك أفضلية في استعادة الكرة، حيث حقق 5 مرات في الثلث الأخير، بينما فينيسيوس يتقاسم القمة مع باينا وروميرو وكل منهم استعاد الكرة 6 مرات. فهنا يتجهز الطريق لتحديات جديدة ومش وقت للاستهانة بقدرات غولر.


شارك