أحمد شوبير: عبد الله السعيد ظاهرة كروية وأصبح أكبر لاعب مصري يسجل ثلاثية في مباراة واحدة

منذ 47 دقائق
أحمد شوبير: عبد الله السعيد ظاهرة كروية وأصبح أكبر لاعب مصري يسجل ثلاثية في مباراة واحدة

أحمد شوبير، الإعلامي المعروف، لم يبخل بالإشادة بالمستوى الرائع اللي بيقدمه عبد الله السعيد، لاعب الزمالك. يعني، بصراحة، السعيد حالة فريدة في كرة القدم المصرية، خصوصًا بعد الأداء المميز اللي كان عنده في المباراة ضد إيه إس بورت الجيبوتي في دوري أبطال أفريقيا.

عبد الله كان في قمة تألقه، وسجل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة، قدر يقود الزمالك للفوز بسهولة، رغم إن الفريقين كان بينهما فرق كبير في القدرات. الأمور ما كانتش صعبة عليه زي هالمباراة – لكن، مش لازم نقلل من إنجازاته.

شوبير ذكر خلال برنامجه الإذاعي إن عبد الله دائماً يشكل ظاهرة في الكرة المصرية، وعندما سجل الثلاثة أهداف في إيه إس بورت، ما كانش يستحق التقليل من إنجازه، حتى لو كان المنافس ضعيف. يعني، تسجيل ثلاثة أهداف شيء عظيم، يعتبر تاريخي بالنظر للأداء العام.

أضاف شوبير إن نجاح عبد الله السعيد مبهر أكثر لما ننظر لعمره. كان يفكر في الاعتزال قبل الموسم، لكن فجأة لقى نفسه يرجع ويظهر بمستويات مبهرة مع الزمالك. تخيل، لاعب عمره أكثر من 40 سنة، وعنده هالإمكانيات؟ شيء يستحق الإشادة، سواء كان هذا موسمه الأخير أو لا.

وأكيد، شوبير طوّل في حديثه عن الإنجاز، وقال إنه التسجيل في مباراة واحدة يظل مهم، لأن عبد الله حقق هاتريك مرة ثالثة من مسيرته، وسبق له عمل هالشي مع الأهلي وبيراميدز في فترات سابقة.

وأشار كمان لأرقام السعيد مع الزمالك، منوّهًا إنه ساهم في 30 هدف في 97 مباراة، يعني سجل 19 وصنع 11. الرقم هذا مذهل إذا فكرنا في أعمار اللاعبين ومتى يعتزل بعضهم.

بالنسبة لشوبير، عبد الله دخل التاريخ بعد ما أصبح أكبر لاعب يسجل هاتريك في تاريخ كرة القدم المصرية عنده 41 سنة وشهرين. وحسب قوله، الرقم هذا كفيل إن يجعل عبد الله شخصية مؤثرة في تاريخ اللعبة.

كما تكلم عن المسيرة القارية الحافلة لعبد الله، موضحًا أنه لعب 153 مباراة في البطولات الأفريقية، ويحتاج ثلاث مباريات فقط حتى يحطم الرقم القياسي في المشاركات. تكلم بكل حماس عن إنجازاته وهالمسيرة اللي بناها.

واختتم حديثه بلعبه 153 مباراة في إفريقيا وتأثيره الكبير على كرة القدم. بصراحة، أشاد كثيرًا بعبد الله وكأن الأمر شخصي بالنسبة له. شعور الفخر هذا، نادرًا ما نشوفه بين الإعلاميين في أغلب الأحيان.


شارك