خطوات أساسية لتجهيز الأطفال ذوي اضطرابات التخاطب للمدرسة قبل العام الدراسي
شاركت الدكتورة غادة طارق، أستاذ مساعد في طب أمراض التخاطب بالمركز القومي للبحوث، بعض الأفكار حول كيف يمكن أن نساعد أطفالنا على الاستعداد لبدء الدراسة. الموضوع مهم بشكل خاص للأطفال الذين يواجهون صعوبات في اللغة أو الإدراك. لذا، من الضروري أن نعمل على تهيئتهم نفسيًا ولغويًا حتى يتعاملوا مع المحيط المدرسي بشكل أفضل.
في حديثها مع حياة مقطوف في برنامج «صباح البلد» عبر قناة NNi مصر، اقترحت غادة أن التدرج هو الطريقة الأنسب لتعريف الطفل بالمدرسة، خصوصًا إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي يذهب فيها إلى الحضانة أو المدرسة. مثلاً، يمكن أن نبدأ بجولات قصيرة للمكان قبل حلول موعد الدراسة.
ثم ألقت الضوء على أهمية استخدام الصور والقصص المصورة والألعاب العملية لتوضيح الروتين اليومي للطفل. مثلاً، نجعل الطفل يتعرف على كيفية ارتداء الملابس وحمل الحقيبة والذهاب إلى المدرسة والجلوس في الفصل. كما أن تعريفه بالمدرسة والمعلمين مسبقًا قد يسهل عليه الاندماج.
غادة أكدت أيضًا أن القدرة على التواصل والتعبير عن الاحتياجات أكثر أهمية من مجرد حفظ الحروف أو الأرقام. ومن هنا، يصبح من الضروري تقييم أي تأخر لغوي ومتابعة الطفل مع أخصائي التخاطب لضمان تقدمه.
علاوة على ذلك، نوهت إلى أهمية التعاون بين الأسرة والمدرسة والمختصين. واستخدام الوسائل البصرية مثل لوحات التواصل يمكن أن يكون له دور كبير في مساعدة الأطفال على التعبير عن احتياجاتهم بطريقة أكثر وضوحًا.