أحمد موسى في الأهرام: تحذير هام من مخططات الإخوان بين النقد والتسخين

منذ 48 دقائق
أحمد موسى في الأهرام: تحذير هام من مخططات الإخوان بين النقد والتسخين

كتب الإعلامي أحمد موسى مقال في جريدة “الأهرام” تحت عنوان “ما بين النقد والتسخين!” حيث ناقش فيه ما يدّعيه من محاولات لاستهداف الدولة المصرية. حذر من وجود حملات إعلامية ومجموعات تسعى لنشر ما أسماه “الطاقة السلبية”، وإثارة المشاعر السلبية تجاه الدولة.

أما في رأيه، فقد أشار أحمد موسى إلى أن ما يُرصد سواء في وسائل الإعلام العربية أو حتى المواقف التي تتبناها بعض الجماعات المتطرفة، يكشف عن سيناريو واحد يعمل ضد الدولة ومؤسساتها. لكن، دعنا نتساءل: هل مصر فعلاً هي الوحيدة التي تعاني من مشكلات؟ بالطبع لا، فكل دولة تواجه تحدياتها الخاصة، ولكن التركيز هنا يبدو مفرطًا.

وتابع موسى قائلاً إن تضخيم السلبيات مقارنة بدول أخرى، وإبرازها بشكل مفرط دون النظر للنجاحات والإنجازات، يذكّرنا بأحداث ما قبل ثورة يناير 2011. إلى حد ما، يحمل حديثه عن السيناريو المتكرر شعورًا بالتوقع، إذ يبدو وكأن التاريخ يعيد نفسه، ولكن الأمور ليست دائماً بهذه البساطة، أليس كذلك؟

قد يكون هناك قلق حقيقي

نال اهتمام موسى أيضًا التكرار المتعمد لهذا السيناريو، حيث اعتبر أن هناك جهات تعمل على إحداث الفوضى وتحريض المواطنين، مما قد يؤدي في النهاية إلى نتائج كارثية. هل تتذكر الأحداث التي شهدتها مصر في السنوات السابقة؟ مجددًا، مجدداً نتساءل: هل هناك فعلاً جماعات تمويل تصنع سيناريوهات بهذا الشكل؟ يبدو أن هناك نوعاً من التواطؤ، لكن الدليل لا يزال يحتاج لمزيد من البحث.

وركز أكثر على أنه لا يتحدث عن انتقادات عادية، بل يشير إلى استهداف ممنهج يتم فيه تحويل السلبيات إلى النظرة الشاملة للدولة. يُفترض أن الفارق هنا واضح بين النقد البناء والتحريض. كيف يمكن أن نتجنب الخلط بين الاثنين؟ قد تحتاج النقاشات الهادئة والموضوعية إلى مزيد من التركيز.

الإخوان واستهداف الدولة المصرية

وتحدث أحمد موسى عن تنظيم الإخوان، معتبراً أنهم يهدفون منذ زمن طويل لتحقيق أهدافهم عبر الإرهاب والتحريض. يبدو أن استخدامهم للقنوات الإعلامية ومنصات التواصل اجتماعي أصبح سمة متكررة. هل يجب أن نتجاهل هذه الاستراتيجيات؟ أعتقد أنه يجب على البلاد أن تتعامل معها بحذر، لأن النتائج قد تكون وخيمة.

كما أكد أن أحداث العنف الأخيرة كانت رد فعل من الدولة والجيش والشرطة، بل حتى من الشعب العادي، تجاه هذه الظواهر. المصريون، بحسب موسى، يرفضون الخطط التي تستهدف المجتمع. هل هذه مؤشر على وعي شعبي متزايد؟

مواجهة المخاطر القديمة

لكن ما الذي يحذّر منه حقًا؟ الإعلامي يسلط الضوء على محاولات تكرار السيناريوهات القديمة. هل نعرف كيف نحدّ من تضخيم المشكلات الاقتصادية؟ يبدو أن بعض الجهات تريد استغلال الظروف الصعبة، متلاعبة بمزاج الشارع في مصر.

على الجانب الآخر، هناك حاجة للتفريق بين النقد البنّاء الهادف للإصلاح، وبين الهجمات الساعية للـتأثير على ثقة المواطنين. قد يكون الأمر أكثر تعقيداً مما نظن.

انتقادات في المجالات المختلفة

تطرق أحمد موسى أيضًا إلى قضايا داخلية مثل الاقتصاد وتحديات الحياة اليومية. هنا، أعتقد أن تصعيد بعض الأعباء قد يحتاج للنظر بطريقة مختلفة. لا يجب أن تكون هذه الشكاوى هي المقياس الوحيد لتقييم نجاحات الدولة.

وبخصوص الكهرباء، ذكر تكليف الرئيس السيسي وزير الكهرباء بمراجعة فواتير الاستهلاك. هل يُعتبر هذا دليلًا على استجابة الدولة لاحتياجات المواطنين؟ هو ضمن مؤشرات قد تعكس اهتمام الحكومة بحل المشكلات، ولكن لا يزال عندنا تساؤلات عن مدى فعالية هذه الحلول.

اختتم موسى مقاله بضرورة وعي الجمهور لمخططات التأثير على الرأي العام، محذراً من الانجراف وراء الدعوات الاستفزازية والشائعات. لكن، هل كل ما يطلق من تحذيرات يعد فعلاً تحريضاً؟ هذا يحتاج إلى المزيد من التدقيق والتمحيص.


شارك