بعد حادثة القليوبية وزير التعليم يؤكد أن معلمي ومديري مدارس مصر خط أحمر

منذ 54 دقائق
بعد حادثة القليوبية وزير التعليم يؤكد أن معلمي ومديري مدارس مصر خط أحمر

اليوم، كان لقاء مميزاً، حيث قام محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، بتكريم نادر علي، مدير مدرسة برقطا الإعدادية بكفر شكر، وصالحة أبو الفضل، مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير. التكريم جاء تقديراً لجهودهما الملحوظة وعطاءهما الكبير في مجال التعليم. بصراحة، هما يعتبران مثالاً رائعاً للانتماء والمسؤولية في أداء رسالتهما.

وفي تصريح له، أكد الوزير أن هذا التكريم ليس مجرد احتفال بشخصين فقط، بل هو أيضاً احتفاء بقيمة تحمل الوطن في قلوبنا، وضرورة تجسيد هذا الحب من خلال العمل الجاد. بمعنى آخر، يُظهر هذا التكريم النموذج المثالي للعطاء والانتماء والإلتزام الذي يُقدمه مدراء ومعلمو المدارس في مصر لخدمة أبنائنا وبناء مستقبل البلد.

الأمر الذي يستحق الذكر هو أن كل واحد منا، سواء كان صغيراً أو كبيراً، لديه معلم ترك بصمة في حياته. مثلًا، هذا المعلم الذي ألهمنا، أو الذي فتح لنا أبواباً لم نكن نحلم بها. وهذا يعكس أن دور المعلم لا يقتصر فقط على نقل المعلومات، بل يمتد إلى تشكيل شخصية الطالب وزرع القيم والمبادئ لديه.

وها نحن نرى أن جهود هذين المديران تظهر مرة أخرى أن لدينا في مدارس مصر قامات مشرفة في الإخلاص والالتزام. المدارس ليست فقط مُنشآت بل هي أماكن تزخر بالمواهب والكفاءات التي تؤدي رسالتها بصدق وبإيمان حقيقي في دورها التعليمي.

ثم أضاف الوزير مشدداً: “معلمين ومديري المدارس لدينا خط أحمر”. الوزارة، كما قال، لن تتردد في تعزيز قيمة Respect المعلم وتقدير دوره. لأن احترام المعلم هو، في جوهره، احترام للتعليم وللإنسان، وبالتالي لمستقبل مصر.

وفي ختام حديثه، قدم الوزير تحياته وتقديره للأستاذ نادر وأستاذة صالحة. وما قدماه، لم يكن لجمعيتهم فقط، بل يمثل آلاف المعلمين ومديري المدارس الذين يعملون كل يوم بإخلاص لرفعة أبناءهم الطلاب ويعكسون نماذج حقيقية في العطاء والانتماء.

وفي هذا السياق، أكد الوزير أن كل العاملين في القطاع التعليمي يبذلون جهوداً بارزة، وأنهم يلعبون دوراً محورياً في بناء الأجيال الجديدة. الحكومة، كما أشار، تقدر هذه الجهود المخلصة والعطاء المستمر.

ووجه الوزير الشكر لكل المعلمين والإداريين والعاملين في المدارس، على جهودهم المستمرة واستعداداتهم المتواصلة لبداية عام دراسي جديد، متمنياً لهم كل التوفيق في مهمتهم النبيلة.


شارك