وزير التخطيط يعلن عن مرحلة جديدة تركز على جودة الاستثمار لنقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة

منذ 1 ساعة
وزير التخطيط يعلن عن مرحلة جديدة تركز على جودة الاستثمار لنقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة

خلال الجلسة اللي ترأسها الدكتور جيمس زان، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي للوكالة العالمية لترويج الاستثمار، حدثت نقاشات عميقة بين وزراء الصناعة والتجارة من زيمبابوي والبحرين، بالإضافة إلى وزير حكومة موسكو. كانوا يتحدثون عن كيفية بناء اقتصادات قادرة على المقاومة في وجه الصدمات اللي ممكن تصيب سلاسل الإمداد وتغيرات التجارة الدولية. الموضوع كان مثيرًا للاهتمام ويستحق التعمق فيه.

نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة

في كلمته، الدكتور أحمد رستم أشار إلى إن الاعتماد على النماذج الاقتصادية التقليدية صار غير كافي لتحقيق الأهداف التنموية. ومش بس كده، مصر بدأت تتبنى نهج أكثر مرونة يعتمد على بناء الثقة مع مجتمع الأعمال. الفكرة هنا إن الرؤية المصرية لا تقيس نجاح الاستثمار بمقدار المال اللي بيجذبوه بس، بل برضه بمقياس “جودة الاستثمار”. يعني، هل الاستثمار ده يناسب الاتجاهات الحديثة؟ هل هيحقق قيمة مضافة حقيقية؟ دعم القطاعات الإنتاجية؟ مزيد من فرص العمل الجيدة؟ نقل التكنولوجيا؟ كل دي أسئلة نحتاج نفكر فيها.

الاستثمار الأجنبي المباشر

أما وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، فقد استعرض كيف الحكومة المصرية بتحاول تطور سياسة التجمعات الصناعية والاستثمارية من خلال نظام “المسار السريع”. يعني هيتسهل عملية إقامة المشروعات وربطها بالخدمات، مع تركيز خاص على قطاع الطاقة لكونه شريان الاقتصاد. علاوة على ذلك، رقمنة الخدمات الاستثمارية مش خيار ثانوي، لكن بقت ضرورة لتعزيز الشفافية وتقليل التكاليف، مما يعني دخول مستثمرين جدد ودعم توسيع الشركات الموجودة بالفعل.

بالإضافة إلى ذلك، د. أحمد رستم تناول التأثير الكبير للذكاء الاصطناعي على الاستثمار على مستوى العالم. واضح إنه بقى المحرك الرئيس لجذب التمويل. مصر كمان بتنتهج استراتيجية وطنية للتحول الرقمي، مع استثمارات في البنية التحتية الرقمية وتدريب الكوادر البشرية على التكيف مع التغيرات اللي بيجلبها الذكاء الاصطناعي. الحكومة كمان ملتزمة بتحديث القوانين والتشريعات لتناسب المعايير الدولية، علشان تخلق بيئة جاذبة وآمنة لرأس المال الخاص في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.

في ختام حديثه، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أشار إلى الفرص الكبيرة اللي القارة الإفريقية بتقدمها كمكان جيد للاستثمار، لا سيما في مجالات البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي. دعا المجتمع الدولي والمستثمرين لتغيير نظرتهم للقارة الإفريقية، مؤكدًا إن الاستثمار فيها لازم يشمل نقل المعرفة وتطوير المهارات، مش بس ضخ الأموال. لازم نضمن إن التنمية الاقتصادية تكون مستدامة لصالح شعوب القارة.


شارك