قصة نسمة من حضن أمها إلى قسوة الأب: خوف وذكريات مؤلمة من ضرب والدي بسبب زوجته

منذ 47 دقائق
قصة نسمة من حضن أمها إلى قسوة الأب: خوف وذكريات مؤلمة من ضرب والدي بسبب زوجته

بينما تتحدث نسمة رمضان، المليئة بالألم والذكريات، يتضح عمق الصراع الذي عاشته في طفولتها. بين تفكك عائلتها وغياب الأمان، عانت من ضغط لم تختاره. كانت تبحث عن طمأنينة وحب لم تجدهما، بالأخص من والدها.

في حديثها مع الإعلامية «نهال طايل» في برنامج «تفاصيل» على قناة «NNi مصر2»، أوضحت نسمة: «إحنا بنكون ضحية المشاكل الناتجة عن الطلاق. الناس تحكم علينا لما نقرّر نستعين بدكتور نفسي, لكن الأب المفروض يكون مصدر أمان يكون بالعكس، وبدل ما أبقى مطمئنة، كنت أخاف منه. كل اللي كنت محتاجة كانت حضن أب، مش تهديد».

وتابعت: «كنت أتمنى أبقى مع بابا لما كنت أزعل. والدتي كانت دايمًا تحاول تخفف عني لما كنت صغيرة، لكن عشت مشكلة حقيقية لما انتقلت للعيش مع زوجة والدي. البداية كانت مع والدتي، وهو ما كانش راضي يشيل مسؤولية الصرف عليا. أتذكر يوم جئت أسلم عليه، لقيته يلف وشه عكس الناحية».

وأشارت إلى سبب الانفصال، قائلة: «كان السبب إن عندنا 3 بنات، وكان هو يتمنى ولد. لما جت البنت الثالثة، طلق والدتي من دون ما يحضر».

وواصلت: «انتقلت للعيش مع أبويا عشان يصرف علىّ، كنت في حالة صحية جيدة حوالي 10 سنين في الوقت ده. توقعت إنه يكون أب لطيف، لكن تفاجأت برجل قاسي يضربني ليشبع رغبات زوجته».

وقالت: «كانت زوجته تبلغ من العمر 14 سنة حينها، والآن هي في 18 من عمرها، مثل أختي الكبيرة. كانت دائمًا تهيّج أبي علينا، وما كنتش ألاقي أي دعم من عائلته، لأنهم ما سألوش عليّ. عندما رحت أعيش مع والدي، كان شعوري بعدم الأمان هو الغالب. كنا مقيمين في بيت خشبي، بينما هو كان يعيش بارتياح مع زوجته في مكان أفضل، لديه مزارع سمكية وفيرة».


شارك