تفاصيل صادمة في قضية المخدرات الكبرى بقيادة سارة خليفة اكتشفوا المفاجآت الجديدة
فتح أبو سليمان، المسؤول عن الجانب الأمني، تكلم حول قضية سارة خليفة، وما يعرف بقضية “المخدرات الكبرى” التي تم الحكم فيها بالإعدام على البعض والسجن على آخرين. القضية جذبت اهتمام الإعلام بشكل كبير، خاصة بعد أن عرف أن المتهم الرئيس هو عراقي الجنسية، وهو المطلوب الأكبر وله سوابق متعددة في هذا المجال.
خلال حديثه في برنامج “تغطية خاصة” على قناة NNi مصر مع محمد جوهر وأحمد دياب، أكد فتحي أن هناك مواد مثل أسيتون الأظافر، والبيروسول، والبعض الآخر من المبيدات الحشرية، تُستخدم في تصنيع المخدرات المخلقة. هذه العملية لم تعد مقتصرة على الاستيراد، بل انتقلت إلى التصنيع المحلي من قِبل عصابات مختصة.
وأضاف فتحي أن المتهمين في هذه القضية جاءوا من خلفيات مختلفة، وكان هدفهم استهداف الفئات الاجتماعية الأكثر تأثيرًا. أما بالنسبة لسارة خليفة، فكان دورها هو جلب المواد الخام من الخارج. هناك من يقومون بالتصنيع، وآخرون يمولون الصفقة، وبعضهم يتولى عملية البيع والتوزيع. والأساليب المستخدمة في التهريب متنوعة، ومن بينها إدخال المخدرات داخل مستحضرات التجميل، وهو ما تمثلت فيه المتهمة الرئيسية.
وفي ختام حديثه، أشار فتحي إلى أن عالم المخدرات مليء بأنواع ومواد مختلفة مثل الشاب والأيس والهيروين، وكل نوع منه له زبائنه المحددين. وقد حذر من المواد الحديثة، التي جعلت بعض المدمنين يظهرون مثل الزومبي في الشوارع، على عكس المخدرات التقليدية التي تؤذي المدمن لكنها تترك له قدرًا من الوعي حول ما يفعل.