أحمد كشري يكشف تفاصيل توليه تدريب الإسماعيلي: وعد بحل أزمة القيد في يناير وبند لفسخ العقد

منذ 54 دقائق
أحمد كشري يكشف تفاصيل توليه تدريب الإسماعيلي: وعد بحل أزمة القيد في يناير وبند لفسخ العقد

أحمد كشري، المدرب الجديد للإسماعيلي، شارك في حديثه عن السبب الحقيقي وراء قبوله هذه المهمة، وفعلاً، يمكن القول إن ارتباطه بالنادي هو الدافع الأساسي. صحيح أن الفريق يمر بأوقات صعبة في الفترة الحالية، لكن يبدو أنه متفائل بعض الشيء.

في حديثه مع الإعلامي كريم رمزي عبر إذاعة «ميجا إف إم»، أبدى كشري رأيه في وضع الإسماعيلي الحالي، مشددًا على أنه يستحق حالًا أفضل بكثير من مركزه الحالي. بالفعل، الإسماعيلي يمتلك تاريخًا عريقًا في كرة القدم المصرية، ويجب أن يعود للمنافسة على الألقاب بشكل جاد.

وقال بصراحة: «أنا عشاق النادي الإسماعيلي، وما يستحقه النادي من نجاحات أكبر. لا مكان له في وضعه الحالي، فالإسماعيلي يجب أن ينافس في الدوري المصري ويدخل المسابقات». لذلك، كان قبوله للمنصب بدافع حبه للنادي، والأمل أن يخدمهم بأفضل شكل.

أما عن المباراة الأخيرة التي لعبها الفريق ضد النصر، فقد أشار إلى أن الإسماعيلي لم يحصل على حقوقه من التحكيم، هذا بالإضافة إلى أن الفريق عانى من بعض القرارات التي أثرّت على مجريات اللقاء. وعلاوة على ذلك، أُهدر عدد كبير من الفرص أمام مرمى المنافس.

أضاف: «عانينا من أوجه القصور التحكيمية في مباراة النصر، وكان لدينا العديد من الفرص التي لم نستفد منها». هذا الكلام يؤكد أن الأمور ليست كما تبدو، والعدالة في المباريات ليست دائمًا موجودة.

أحمد كشري أبدى تفهمه لغضب جماهير الإسماعيلي، حيث إن الفريق يمر بظروف غير مألوفة بالنسبة لهم. لذلك، دعا الجماهير للتمهل قليلاً وعدم فقدان الأمل، إذ أن القادم قد يحمل تغييرات إيجابية.

قال: «إن جمهور الإسماعيلي لم يرَ ناديه في هذه الحالة من قبل، وأنا أفهم غضبهم بسبب شغفهم الكبير بالكيان. أتمنى منهم التحلي بالصبر». ربما يكون هذا الوقت هو الأهم في إعادة بناء الفريق.

أوضح كشري أيضًا تفاصيل مهمة تتعلق بعقده مع النادي، حيث حصل على وعود من الإدارة بحل أزمة إيقاف القيد خلال فترة الانتقالات الشتوية، خاصةً وأن الفريق يحتاج لتعزيز صفوفه. باختصار، كان يشير إلى وجود نقص كبير يحتاج إلى معالجة.

أضاف: «الوعود التي تلقيتها بشأن حل أزمة القيد في يناير تبعث بعض الأمل، فالفريق فعلاً يعاني من نقص». لكن يبدو أن الوضع لا يحتمل التأخير، وقد أضاف أيضًا أن العقد يتضمن بندًا يمكّنه من فسخ التعاقد إذا لم تُحَلّ أزمة القيد.

وقال مشددًا: «بند الفسخ موجود في العقد، وهذا تم الاتفاق عليه مسبقًا، معناها أنه إذا لم تُحل المشكلة خلال يناير، سأنهي التعاقد». ربما هذه خطوات جادة، لكنها أيضًا تحمل بعض المخاطر.

آمل أحمد كشري في استغلال الفترة القادمة لإعادة ترتيب أوراق الإسماعيلي والعمل على تحسين النتائج، بانتظار كيف ستتطور الأمور مع الإدارة بخصوص أزمة القيد وتقوية الصفوف.


شارك