صلاح: والدتي لم توافق على حلمي بأن أكون لاعب كرة قدم ووالدي أنقذ مسيرتي

منذ 1 ساعة
صلاح: والدتي لم توافق على حلمي بأن أكون لاعب كرة قدم ووالدي أنقذ مسيرتي

محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجمة كرة القدم في طرابزون سبور التركي، شارك معنا بعضاً من لحظات حياته المهمة قبل أن يحقق حلمه في الاحتراف. وعندما نتحدث عن حلمه باللعب، لا يمكننا تجاهل موقف والدته في هذا الصدد.

في حديثه مع القناة الرسمية للنادي، أوضح صلاح أن والدته لم تكن متحمسة لفكرة انغماسه في عالم كرة القدم. ورغم ذلك، اعترف بأنه يفهم تمامًا الأسباب وراء قلقها. كانت والدته ترى أن ممارسة اللعبة تعني قضاء ساعات بعيدة عنها، وهو شئ ترك أثره في نفسها.

صلاح قال إن والدته كانت ترى أنه يغادر المنزل في الساعة التاسعة صباحًا، ولا يعود إلا في العاشرة مساءً. تخيل لو كنت مكانها، كيف سيكون شعورها عندما تمرّ ساعات دون أن تراه؟ بصفة عامة، لم تكن مقتنعة بأن اللعبة توفّر له شيئًا يستحق هذا الوقت والجهد، خاصة وأنه لم يكن هناك أي ضمانات حول ما قد يحدث مستقبلاً.

بالنسبة له، صلاح يفهم تمامًا منظور والدته، لأنها كانت تخاف عليه وتود له مستقبلًا أفضل. وهذا الشعور الأبوي يعتبر مفهومًا للغاية، لكن المثير للاهتمام هو الدعم الذي تلقاه من والده، الذي كان يشجعه دائمًا في مشواره الرياضي.

صلاح أضاف أنه يعتقد أن الرجال في بعض الأحيان يتسمون بشيء من الصلابة ولا يتأثرون عاطفيًا كما تفعل الأمهات، وهذا يبرز نوعًا ما الفروق في التفكير بين الأجيال. ومع ذلك، هذا النوع من الحديث يظهر الكثير عن المواقف المختلفة التي يمكن أن تجتمع في العائلة.

في النهاية، تبدو تجربة صلاح في الحياة مليئة بالتحديات والتوازن بين المخاوف الأسرية وأحلامه الكبيرة.

اقرأ أيضًا:


شارك