مظاهرات الإخوان أمام السفارات المصرية تعزز الرواية الإسرائيلية حول غزة حسب حسام الغمري
في حديثه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج “نظرة” على NNi مصر، أثار حسام الغمري تساؤلات حول تفاعلات بعض أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في العواصم الأوروبية. ويرى أن هناك ازدواجية في المعايير الغربية تتعلق بمنح تأشيرات الدخول لبعض الأشخاص، وهذا يبدو غريبًا نوعًا ما. وعندما يتظاهرون أمام السفارة المصرية في تل أبيب، بدلاً من أن يوجهوا احتجاجهم نحو المؤسسات الإسرائيلية، يثير الأمر الكثير من الاستفهامات حول نوايا هذه الأفعال.
الغمري أشار أيضًا إلى أن بعض المشاركين في تلك المظاهرات لهم ارتباطات مع مؤسسات في بريطانيا، وهذا يدعو للتفكير في مصادر الدعم والتمويل لتلك الأنشطة. لا أستطيع أن أنكر أن هذا الأمر يظهر بعدًا آخر للصورة.
كما اعتبر أن ظهور أعضاء الجماعة في تلك المظاهرات ضد مصر قد يخدم الرواية الإسرائيلية حول الوضع في غزة، مما قد يبدو كنوع من الضغط على الحكومة المصرية. لكن، هناك تساؤل يطرح نفسه هنا: هل هذا التصرف فعلاً يمثل إجماعًا داخل الجماعة، أم أنه مجرد تحركات من بعض الأفراد؟
وحول تصريحات القادة الإسرائيليين فيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية في غزة، قال الغمري إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حاول تحميل مصر مسؤولية إغلاق المعبر ومعاناة الفلسطينيين. ومن جهة أخرى، طرح أيضًا فكرة الخروج الإنساني، التي يرى الغمري أنها قد تكون مرتبطة بمخطط للتهجير. وهنا أيضًا يبرز السؤال: هل حقًا تسعى إسرائيل لتحقيق حلّ إنساني، أم أن هناك نوايا أخرى تحت السطح؟