زيادة تعويضات سكان وحدات القاهرة التاريخية بقرار من مجلس الوزراء

منذ 59 دقائق
زيادة تعويضات سكان وحدات القاهرة التاريخية بقرار من مجلس الوزراء

وافق مجلس الوزراء على زيادة مبلغ التعويض النقدي والدعم الاجتماعي والاقتصادي للأشخاص الذين يعيشون في الوحدات السكنية وغير السكنية في إطار مشروع إعادة إحياء القاهرة التاريخية. هاي خطوة بتظهر اهتمام الدولة بتقديم الدعم لهالمجموعات.

القرار كان جزء من مجموعة قرارات وافق عليها مجلس الوزراء خلال الاجتماع اليوم تحت رئاسة الدكتور مصطفى مدبولي. وطبعًا، القرارات شملت مجموعة من الملفات التنموية، الاقتصادية، والاجتماعية، بالإضافة لمشاريع البنية التحتية، التحول الرقمي، والرعاية الصحية. لكن، مع كل هالقرارات، يمكن محصلة النتائج تظل مرتبطة بكيف يتم تنفيذها بشكل فعلي على الأرض.

قرارات مجلس الوزراء اليوم

ومن ضمن القرارات، تمت الموافقة على مشروع قرار رئيس الجمهورية لتخصيص قطعة أرض بمساحة حوالي 12.53 فدان في جرجا بمحافظة سوهاج، لصالح وزارة التموين والتجارة الداخلية. الغرض من هالأرض هو إنشاء صوامع للغلال، وهذا يعكس التوسع في إنشاء مناطق تجارية ولوجستية لتحسين مخازن السلع الأساسية في المحافظات. بس هل فعلاً هالخطوات كافية لتحقيق التوازن المطلوب؟

أيضًا، وافق المجلس على بعض الإجراءات الخاصة بخطة وزارة المالية لتنفيذ إصدارات دولية للسنة المالية 2026/2027. الطلب مرتفع من المستثمرين على سندات جديدة وأدوات تمويل متنوعة، ومع ذلك، يبدو إن الحكومة تحاول تقلل من الدين الخارجي لأجهزة الموازنة بعد ما نجحت في خفض الدين بقيمة 6.5 مليار دولار خلال ثلاث سنوات. هل هالخطط بحاجة لمزيد من الشفافية؟

إصدارات دولية ومشروعات تنموية

الخطة الحالية تستهدف إصدار حوالي 3 مليارات دولار، تشكل مزيج بين السندات التقليدية والمبتكرة مع سندات باندا مدعومة بضمانات ائتمانية. التنفيذ راح يعتمد على مدى الطلب المتوقع من المستثمرين الأجانب والسوق، وكذلك توصيات بنوك الاستثمار. السؤال اللي يطرح نفسه: هل هذا التوجه راح يجذب الثقة فعلاً من المستثمرين؟

أما بالنسبة للوجه الثقافي، فقد وافق مجلس الوزراء على إقامة معرض دولي بعنوان ‘قوة البورتريهات: من الفيوم إلى روما’ في متحف آراباسيس بروما، إيطاليا خلال الفترة من 5 نوفمبر 2026 حتى 2 مايو 2027. المعرض راح يضم 40 قطعة أثرية من مجموعات عدد من المتاحف المصرية. بالفعل، يعكس هالمعرض كيف يمكن للشغف بالثقافة أن يربط بيننا وبين الحضارات الأخرى، لكن هل مثل هالمعارض كافية للحفاظ على التراث الثقافي؟


شارك