الهلال يدخل مرحلة جديدة بعد استحواذ المملكة القابضة على 70 في المئة من أسهمه
أعلنت شركة “المملكة القابضة” أنها أكملت استحواذها على 70% من أسهم نادي الهلال، بعد اتفاقية مع “صندوق الاستثمارات العامة”.
في إعلان نشرته على موقع “تداول” في 1 سبتمبر 2026، ذكرت الشركة أنها استوفت جميع شروط الصفقة، والتي تضمنّت موافقات تنظيمية وإفادات بعدم الممانعة. الصفقة من الأساس تم توقيعها في 16 أبريل 2026، لذا كانت الأمور تسير في الاتجاه الصحيح.
يُذكر أن “المملكة القابضة” سددت لصندوق الاستثمارات العامة مبلغًا وقدره 840 مليون ريال سعودي، وهو تقريبًا ما يعادل 223 مليون دولار، وهذا يمثل 70% من إجمالي تقييم حقوق الملكية الذي وصل إلى 1.2 مليار ريال سعودي.
الأمير الوليد بن طلال عبّر عبر “إكس” عن فرحته بإتمام الصفقة، ووجه كلمات للأمير محمد ولي العهد، مشيرًا إلى الشراكة بين “المملكة القابضة” و”صندوق الاستثمارات العامة”. أكد دعمه الكبير للنادي ورغبته في رؤية الهلال يرفع رايته بفخر.
مرحلة جديدة من القيادة الرياضية لنادي الهلال
نادي الهلال كشف أن “المملكة القابضة” أصبحت المالك الرئيسي بما يعادل 70% من الأسهم، بينما يحتفظ “صندوق الاستثمارات العامة” بنسبة 30%، بعد الانتهاء من جميع الإجراءات اللازمة.
مجلس إدارة الهلال أبدى تقديره الكبير للدعم الذي حصل عليه النادي من صندوق الاستثمارات العامة منذ أن انتقلت ملكية النادي إليه، وهو ما ساعد على تعزيز التحول المؤسسي وتطوير العمل داخل النادي، مما رفع قدراته التشغيلية.
كذلك، رحبت الإدارة بشركة “المملكة القابضة” كمالك رئيسي، وأعربت عن أملها في بدء مرحلة جديدة تعزز من نمو النادي وتوسع دوره إقليميًا ودوليًا، مع الحرص على المحافظة على هوية الهلال وإرثه.
هذا التحول يأتي في إطار “مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية”، الذي يسعى ضمن أهداف رؤية السعودية 2030 لإحداث تغيير في القطاع الرياضي وتحقيق أهداف اقتصادية واستثمارية. المجلس يعتقد أن هذه الخطوة ستحدث فرقا كبيرا في مسيرة الهلال، وتمكنه من المنافسة على مستويات أعلى.