الرقابة الاقتصادية بمصر: العودة لكامب نو تعزز الاقتصاد في برشلونة
مارتا ألونسو، اللي مسؤولة عن الرقابة الاقتصادية في رابطة الدوري الإسباني، قالت للشرق إن برشلونة وعاد للعب في ملعب كامب نو، كان له تأثير كبير على وضعه المالي وخروجه من الأزمة اللي مر فيها في السنين الفاتت.
حصلت مشاكل مالية لبرشلونة في السنوات الأخيرة، وده كان سبب في صعوبات تسجيل اللاعبين بسبب ضغوطات وضعهم الاقتصادي. لكن، الصراحة، الوضع تحسن هالسنة بعد ما الفريق رجع لملعبه مع اقتراب أعمال التجديد من الانتهاء.
مارتا ألمحت إلى أن الحالة المالية للنادي تحسنت بفضل عاملين رئيسيين، الأول هو جائحة كورونا، والثاني، بالطبع، تجديد ملعب كامب نو. يعني، التجديد أخيراً بدأ يعطي ثماره.
كمان، بعد عودة النادي لملعبه، صار عنده قدرة مالية أكبر للاستثمار، والقوانين الجديدة خلتهم يتحركوا بشكل أفضل خلال الفترة الصعبة. مثلاً، كلما نجحوا في توفير مبلغ من نفقات اللاعبين أو باعوا واحد منهم، صار بإمكانهم إعادة استثمار نسبة معينة في لاعبين جدد.
وفي النهاية، ألونسو ذكرت أن ارتفاع الإيرادات نتيجة العودة للكامب نو وكمان المدخرات من السنوات السابقة ساهمت بشكل كبير في تحسين الوضع المالي للنادي. وده واضح من حركة السوق في الانتقالات، حيث قاموا باستثمارات ملفتة زي صفقتي أنتوني غوردون ورودري، اللي كانوا فعلاً خطوة جريئة.