كوبارسي يكشف سبب تألقه مع برشلونة: أنام 9 ساعات وأوازن بين كرة القدم والدراسة
باو كوبارسي، مدافع برشلونة الإسباني، أعلن عن تفاصيل يومه المعتاد وكيف يحافظ على لياقته كلاعب محترف. يبدو أنه يحاول تحقيق توازن بين كرة القدم والدراسة والنوم واهتمامه بالتغذية. الأمر ليس بالسهولة التي يبدو عليها، خصوصًا مع ضغط المباريات والتدريبات.
وعن عمره، كوبارسي، فقط 19 عامًا، لكن يبدو أنه فرض نفسه بقوة ضمن التشكيل الأساسي لبرشلونة بعد أن نشأ في أكاديمية “لاماسيا”. إنه حقًا مثير للإعجاب كيف تمكن من إثبات نفسه سريعًا والدخول في قلوب جماهير الفريق.
بالإضافة إلى ذلك، حصد مجموعة لابأس بها من الألقاب خلال مسيرته القصيرة، من الدوري الإسباني وكأس الملك إلى الذهبية في أولمبياد باريس 2024 وكأس العالم 2026 مع المنتخب الإسباني. يمكن القول إنه في طريقه ليكون نجمًا كبيرًا!
الروتين اليومي لكوبارسي
كوبارسي قال في تصريحات له: “أنا أحب النوم كثيرًا، لذا، أقضي حوالي 9 ساعات في النوم”. بعد ذلك يتدرب في الصباح، ثم يذهب إلى المدرسة من الساعة الثالثة عصرًا حتى الثامنة مساءً، إلا في الأيام التي تكون فيها مباريات دوري أبطال أوروبا. من الغريب أن يتجنب معظم الرياضيين مثل هذا الالتزام التعليمي!
بالطبع، فإن اهتمامه لا يقتصر فقط على التدريبات والمباريات، بل قرر في 2025 دراسة إدارة الأعمال لأنه يدرك أهمية التعليم. هذا توازن جيد، بصراحة، نادرًا ما نشاهد لاعبين يهتمون بدراستهم إلى جانب حياتهم الرياضية.
تعامل كوبارسي مع الانتقادات
فيما يتعلق بمدى تأثير الانتقادات على حياته، فهو يبدو متزنًا. قال إنه لا ينزعج بتعليقات الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “الجميع يحب إبداء آرائهم حول أدائك في كرة القدم، لكنني لا أرى أن هذا مهم للغاية”. يبدو أن لديه استراتيجية جيدة للتعامل مع الضغوطات.
كما أشار بأنه لا يعتبر الهاتف الذكي وسيلة أساسية، بل يراه مجرد أداة للتسلية ومتابعة الأشياء التي يحبها. يبدو أنه يفضل أن يركز طاقته واهتمامه على ما هو أكثر أهمية.
أنظمة التغذية لكوبارسي
عندما يتعلق الأمر بالطعام، هو يدير نظامه الغذائي بنفسه. يقول: “أحب تناول أطعمة متنوعة، لذلك أحرص على التخطيط لوجباتي”. حتى أنه يسمح لنفسه بتناول بعض الأكلات المفضلة بعد المباريات كشكل من المكافأة على مجهوداته. صراحةً، من الجميل أنه يوازن بين التزامه الرياضي ومتعته.
في تصريحات سابقة، أشار لصحيفة “ماركا” إلى: “بعد كل مباراة أفكر في مكافأة نفسي، مثل تناول هامبرغر إذا لعبت بشكل جيد”. هذه الطريقة في التفكير تعكس عقلية صحية في التعامل مع النجاحات والأداء.
إذا نظرنا إلى روتينه اليومي، نجد أنه يعكس التزامًا حقيقيًا. من واضح أنه يعمل بجد للحفاظ على مستواه في الملعب، وفي نفس الوقت يوازن بين الدراسة والتغذية ووقته الشخصي. يبدو أن برشلونة، ومنتخب إسبانيا، محظوظان بوجود لاعب بمثل هذه الحماسة والطموح.