دييغو سيميوني يفتح الباب لحل أزمة خوليان ألفاريز مع أتلتيكو مدريد
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، يبدو أنه منفتح لبحث حلول لأزمة خوليان ألفاريز، المهاجم الأرجنتيني. ولكن إليك الخبر: ألفاريز غاب عن التدريبات لليوم الثالث على التوالي، ولن يكون موجوداً في مواجهة إشبيلية يوم السبت، ضمن المرحلة الثالثة من الدوري الإسباني.
الأحداث خلف هذا كله تعكس توتراً حاداً بين أتلتيكو وبرشلونة. ميغيل أنخيل خيل مارين، الرئيس التنفيذي لأتلتيكو، أعرب عن استيائه، مؤكداً أن ألفاريز “شعر بالإحباط الشديد، لأن بعض الأشخاص حاولوا خداعه”. الأمر يصل لحد أنه أعلن أن أتلتيكو لن يتعامل نهائياً مع برشلونة، وهذا بسبب “نقص الاحترام والاحترافية” من جانبهم، وهو وصفه بـ “التصرفات المثيرة للاشمئزاز”.
لكن من جهة أخرى، رافا يوستي نائب رئيس برشلونة، لم يتقبل تلك التصريحات بغضب، وعبّر عن أنه يعتبر ما قاله خيل مارين “تجاوز للحدود”. ردود فعله كانت واضحة حيث قال: “ما قيل هنا يعتبر تقللاً من الأدب والاحترام، وأنا غير قادر على فهم ذلك، والأمر يثير غضبي”.
800 مباراة لسيميوني كمدرب
خلال مؤتمر صحفي، أدلى سيميوني بتصريحات حول وضع خوليان، حيث قال: “أعرف أن معظم الأسئلة ستكون عن خوليان. النادي كان واضحاً في ما يخص مستقبل اللاعب. على الصعيد الرياضي، أنا مستعد لدعمه ليصبح لاعباً مهماً بالنسبة لنا”.
واستمر سيميوني قائلاً: “تركيزي الآن على مقابلة إشبيلية. من الواضح أن خوليان لن يكون موجوداً غداً، وعلينا أن نواجه خصماً قويًا فاز في مباراتيه السابقتين”.
عندما سُئل عن إمكانية إعادة خوليان للعب، أجاب سيميوني بحذر: “أفهم السؤال، وربما السؤال التالي أيضاً، لكن أعتقد أنني عبرت عن مشاعري بشكل كاف. عندما يعود للتدريبات، سأفعل كل ما بوسعي ليشعر بأهميته، كما هو الحال دائماً”.
وعندما سُئل عن إمكانية تغيير وضعه، أشار إلى فكرة بسيطة: “في الحياة، كل شيء يمكن تغييره طالما كنا بصحة جيدة”.
من جهة أخرى، لفت سيميوني انتباه الصحافة إلى أنه نُسي في الذكرى الـ800 لمبارياته كمدرب لأتلتيكو، حيث قال: “نسوني، لكنني بخير، سعيد، في المكان الذي أريد أن أكون فيه خلال الخمسة عشرة سنة الماضية، حيث حصلت على كل شيء”.
واختتم بالقول: “حصلت على فرصة للنمو والتطور هنا. أشعر بالامتنان للنادي والجمهور والجهاز الفني، وللإرث الذي نبنيه. وأنا متحمس حقًا لخوض المنافسة على الألقاب في المرحلة المقبلة”.