دار الإفتاء توضح الحكم الشرعي لعملية تصحيح تقوس الأنف
ذكرت دار الإفتاء المصرية أنه ما في مانع شرعًا من عمل عملية تجميل للأنف بهدف تصحيح التقوس العظمي. العملية هذي تُعتبر نوع من أنواع إزالة الأذى النفسي الناتج عن هذا التقوس، يعني مش من باب تغيير خلق الله.
علاج تقوس عظمة الأنف
وأوضحت دار الإفتاء أن العملية هذي ما تدخل في إطار تغيير خلق الله، بالعكس، هي تُعتبر عملية لإزالة الضرر، خصوصًا لما يكون التقوس سبب في معاناة نفسية للشخص. واستندوا في ذلك إلى حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لا ضرر ولا ضرار».
كمان أشارت دار الإفتاء المصرية إلى أن الحكم يعتمد على كون العملية موجهة لإزالة التقوس المتسبب في الأذى النفسي، مش بس تغيير شكل الأنف لمجرد الرغبة في تحسين المظهر بلا سبب واضح. يعني في فرق واضح بين العمليات اللي تهدف لإزالة عيب أو ضرر وبين العمليات اللي تقصد تغيير الهيئة الطبيعية لمجرد التجميل.