الرئيس السيسي يكرم السيدة آمال إسماعيل البالغة 83 عاماً بعد منحها الدكتوراه ووسام الجمهورية

منذ 48 دقائق
الرئيس السيسي يكرم السيدة آمال إسماعيل البالغة 83 عاماً بعد منحها الدكتوراه ووسام الجمهورية

الرئيس عبد الفتاح السيسي حرص على تكريم الدكتورة آمال إسماعيل، بعدما حصلت على درجة الدكتوراه وهي تبلغ 83 عامًا. هذه اللحظة تحمل رسالة قوية عن أهمية العلم والإصرار على التعلم، مهما كانت العقبات المرتبطة بالسن.

شاهدنا لحظة مؤثرة جدًا خلال التكريم، حيث قبل الرئيس السيسي رأس الدكتورة آمال، ومنحها وسام الجمهورية. الأجواء كانت احتفالية بامتياز، وضم الحفل عددًا من كبار المسؤولين ورجال الدولة الذين حضروا لمشاركتها الفرحة.

الرئيس السيسي يكرم الدكتورة آمال إسماعيل الرئيس السيسي يكرم الدكتورة آمال إسماعيل

وفي الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، الذي أقيم بمركز الصفوة للمؤتمرات بالعاصمة الجديدة، كان الرئيس موجودًا، ومعه المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وكثير من الشخصيات البارزة. أعتقد أن مثل هذه المناسبات تعكس التقدير للعلم والمعرفة، لكنني أتساءل، هل نحن نحتفي بقدر كافٍ بأولئك الذين يحققون إنجازات طوال حياتهم؟

الرئيس السيسي يكرم الدكتورة آمال إسماعيل الرئيس السيسي يكرم الدكتورة آمال إسماعيل

كما صرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاحتفالية انطلقت بقراءة آيات من القرآن، تلاها عرض فيلم تسجيلي يحمل عنوان “النبي تبسم”. الدكتور أسامة الأزهري ألقى كلمة خلال المناسبة وقدّم للرئيس مجموعة من كتب الشمائل المحمدية بلغات متنوعة كهدايا تذكارية. وهذا في الحقيقة يجسد مدى تقديرنا للتراث الثقافي والديني.

ولم تخلُ الاحتفالية من الفقرات الدينية، فقد تضمنت ابتهالًا، ثم عرضًا ليلتفت الحضور بعدها لأغنية “خد بإيدي”. الرئيس أثنى بعد ذلك على الفنانة هبة مجدي متمنيًا لها الشفاء العاجل. كما ألقى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب كلمته وأعقبها عرض فيلم تسجيلي يحمل عنوان “أسوة حسنة”.

الرئيس السيسي يكرم الدكتورة آمال إسماعيل الرئيس السيسي يكرم الدكتورة آمال إسماعيل

المتحدث الرسمي ذكر أيضًا أن الرئيس كرّم عدة علماء من الأزهر ووزارة الأوقاف، ومنحهم وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى. بعد ذلك، ألقى الرئيس كلمة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف. هل يتجلى لنا أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز الروح الوطنية والرابط الاجتماعي بين الأفراد؟ يبدو أن الإجابة تكمن في مدى شغفنا بالتعلم والاحتفاء بالنجاحات، كما فعلت الدكتورة آمال.

الدكتورة آمال إسماعيل، التي بلغت 84 عامًا، خاضت رحلة استثنائية في طلب العلم. واجهت تحديات هائلة مع مرض السرطان، وأثبتت أن الطموح لا يعرف عمرًا. قدرتها على التغلب على الصعوبات وشغفها بالمعرفة أصبحا مثالاً ملهمًا للجميع. بعد سنوات طويلة من المثابرة، حصلت على درجة الدكتوراه في علم الاجتماع من كلية الآداب بجامعة المنصورة في عام 2026. تجربة رائعة، أليس كذلك؟


شارك